Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/10/10

,وصية الشهيد :نزار محسن ابراهيم محمد شبر

صورةبسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين المعصومين أئمة المسلمين أبواب الرحمة وسفن النجاة هذا ما أوصى به العبد الأبق الآثم الخاطئ المفتقر إلى رحمة ربه الغني الكريم الرؤوف العزيز ( نزار محسن إبراهيم ) أوصي في حال الصحة والاختيار بأنه يشهد ان لا اله إلا الله وحده لا شريك له وهو ربي وثقتي عند شدتي ورجائي عند كربتي وعدتي في كل أمر نزل بي في الدنيا والآخرة وأنت يا مولاي ولي نعمتي والهي واله أبائي فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً وانس في القبر وحشتي وارحمني عند نشري وحشري برحمتك التي وسعت كل شيء يا أرحم الراحمين .
وهو نبي والإسلام ديني والقران كتابي والكعبة قبلتي وان الساعة آتية لاريب فيها وان الله يبعث من في القبور وان الحساب حق والجنة وما وعدت من النعيم فيها حق والنار حق واشهد ان الإمام والخليفة والحجة على الخلق بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم بلا فصل هو الإمام علي أبن أبي طالب ( عليه السلام ) أمير المؤمنين وان الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام شافعة يوم القيامة واني أرجو شفاعتها وإنها أم الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين وان الإمام الحجة على الحق بعد علي أمير المؤمنين هو ابنه الإمام الحسن سبط النبي صلى الله عليه واله وسلم وان الإمام الحجة على الخلق بعد الحسن عليه السلام أخوه الحسين عليه السلام سيد الشهداء وسبط النبي صلى الله عليه واله وسلم وان الإمام الحجة بعده ولده الإمام محمد الباقر وبعده ولده الإمام جعفر الصادق وبعده الإمام موسى الكاظم وبعده الإمام علي بن موسى الرضا وبعده الإمام محمد الجواد وبعده الإمام علي الهادي وبعده الإمام الحسن العسكري وبعده الإمام الحجة صاحب الزمان المنتظر لأمر الله وعجل الله فرجه حتى يملئ الله به الأرض عدلاً وقسطاً بع ان تملئ ظلماً و جوراً وهو ألان حي يرزق جعلني تعالى وأولادي من أنصاره وأعوانه هؤلاء أئمتي وسادتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ في الدنيا والآخرة
كانت لي نية في حياتي ولم أتمكن من تأديتها وهي بناء مسجد أو جامع أو أي منشأ خيري باسم والدي ووالدتي وبعد وفاتي ان وجدت مبالغ من بيع البيت أو السيارة بهذا العمل الخيري ، أرجو الحصول على برءاة ذمتي من والدي وأفراد عائلتي وأقاربي وأصدقائي وجميع المعارف وصية خاصة لإخواني بعدم مناصرة الطاغوت وعدم الوقوف الى جانبه مما كلف الأمر والالتزام بدين الإسلام وصيتي إلى الأخت أم احمد ان تتحلى بالصبر والله المستعان .

نزار محسن أبراهيم
18 / 8 / 1984
........................
تم إعدام الشهيد نزار في معسكر بسمايا وفي ساحة الإعدام وقبل تنفيذ الإعدام بحقه هتف الشهيد بأعلى صوته مندداً بالحكم البعثي الجائر المتمثل بصدام وزمرته و ممجداً بالإسلام ، هذا ما نقله إلينا حامل الوصية وهو احد الجنود الذين كانوا في ساحة الإعدام ، وقد طلب منه الشهيد ان يخبر عائلته بان ينوب عنه احد افراد أسرته أداء فريضة الحج نيابة ، وهذا الطلب موجود في أسفل الوصية بخط الجندي حامل الوصية .