Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/10/11

العبادي: لا تفاوض قبل إلغاء الاستفتاء

صورةالمصدر الصباح :

حذر من أجندات لإثارة النعرات العنصرية
رفض رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الدخول في مناقشات او مفاوضات مع اية جهة قبل الغاء الاستفتاء غير الشرعي الذي اجراه اقليم كردستان.
وفي وقت اكد فيه ان كل قيادات العالم اكدت وقوفها مع اجراءات الحكومة لبسط سلطتها، اعلن ان العام الحالي سيشهد نهاية "داعش" في العراق.
العبادي قال في مؤتمره الاسبوعي مساء امس الثلاثاء ان "اي حوار يجب ان يرتكز على وحدة العراق والدستور ورفض الاستفتاء"، مؤكدا "لن نناقش الاستفتاء مع احد ولا تفاوض قبل الغائه".
ومع ذلك، فان رئيس الوزراء اشار الى "عدم وجود قطيعة مع اقليم كردستان"، الا انه قال: "لا يمكن ان نقف مكتوفي الايدي امام محاولات تفتيت وحدة البلاد".
واضاف ان "ادارة الامن في المناطق المتنازع عليها من صلاحيات الحكومة الاتحادية"، لذلك دعا القائد العام للقوات المسلحة "قوات البيشمركة الى عدم التصادم مع القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها"، محذرا من "وجود اجندات لاثارة النعرات العنصرية".
وفي ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، جدد العبادي التأكيد على ان "النفط العراقي ملك لكل العراقيين وليس لمسؤول او جهة معينة"، في حين قال: ان "شركات الهاتف النقال اكدت خضوعها للسلطة الاتحادية".
وبخصوص الحرب على الارهاب، ذكر القائد العام للقوات المسلحة ان "الرعب يسيطر على الدواعش في كل مكان"، مبينا ان "القوات المشتركة تمكنت من تحرير مناطق لم تصل اليها اية قوة عسكرية منذ عهد النظام المباد".
وزف العبادي امس البشرى للعراقيين بالقول: "كما وعدنا، فان هذا العام سيشهد نهاية داعش في العراق".
وعن زيارته لفرنسا، قال: ان "باريس اكدت اهمية الحفاظ على وحدة العراق وسيادته"، موضحا ان "الحكومة قدمت تسهيلات امام الشركات الاستثمارية الفرنسية الراغبة في العمل بالعراق".
كما اشار الى ان "مجلس الوزراء صادق امس على التعاقد مع فرنسا لتدريب قوات جهاز مكافحة الارهاب".
وعن مكافحة الفساد، بين العبادي انها "بحاجة الى تعاون جميع مفاصل الدولة مع توخي الدقة والعزم"، داعيا "المثقفين والاكاديميين الى حملة توعية للقضاء على الفساد".