Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/11/14

العراق تجاوز مرحلة خطر الهزة الأرضية

صورةالمصدر / الصباح

رغم ان الهزة الارضية التي ضربت شمال العراق ووصل مداها الى دولة الامارات العربية عدت "الاقوى" في تاريخ البلد، الا انها مرت سلاما على العراقيين. واعتبر مختصون حالات الوفيات والاصابات المسجلة من قبل وزارة الصحة بانها "ليست كبيرة" مقارنة بقوة الزلزال التي بلغت 7.2 درجة على مقياس ريختر. وفور حدوث الهزة الارضية التي ادت الى حالة من الهلع والخوف لسكان اغلب المحافظات، وجه رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي فرق الدفاع المدني والمؤسسات ذات العلاقة بالحفاظ على ارواح المواطنين، فيما ترأس العبادي بعدها بساعات قليلة اجتماعا للجنة الوطنية العليا للمياه تدارس فيه تأثير الهزة الارضية التي ضربت البلاد على السدود المائية، اذ تم تقديم دراسة كاملة عن هذه التأثيرات، وتم التأكيد على ان وضع السدود آمن ولا يوجد خطر عليها. كما وجه رئيس الوزراء باغاثة المناطق التي ضربها الزلزال، خصوصاً في حلبجة وبعض مناطق ديالى.
ووقعت الهزة في الساعة التاسعة و18 دقيقة من مساء امس الاول (الاحد) في منطقة في ايران تبعد 6 كيلو مترات عن الحدود العراقية و200 كيلو متر عن بغداد.
وسجلت وزارة الصحة بحسب حصيلة نهائية 7 وفيات و535 مصابا، فيما رصدت هيئة الرصد الزلزالي 100 هزة ارتدادية بعد الهزة الاصلية تراوحت قوتها بين 2 - 4 درجات على مقياس ريختر. واعلنت تركيا والمانيا وروسيا والكويت وكندا مساندتها العراق، مقدمة التعازي لأسر ضحايا الزلزال. وبهذا الشأن قال الخبير في علوم الجيولوجيا فاضل لاوة: ان "الزلزال الذي حدث مساء امس الاول (الاحد) يعد الاقوى في تاريخ العراق".
كما اكد المتنبئ الجوي الاقدم في مطار البصرة صادق عطية ان "الهزات الارضية الارتدادية مستمرة، واخرها حدثت في الساعة 11:29 دقيقة قبل ظهر امس الاثنين بقوة 4.4 درجات على مقياس ريختر على مسافة 44 كم شرق كفري في محافظة السليمانية".
الا انه اشار الى ان "الهزات الارتدادية دائما ما تكون اقل حدة من الهزة الرئيسة وامر حدوثها أو مكانها ووقتها لا يمكن التنبؤ به".
واضاف عطية انه "لا يوجد اي داع للخوف بعد حدوث الزلزال، ومن يقول ان هناك هزة جديدة فهو خبر كاذب، فقد تجاوزنا مرحلة الخطر، والارتداديات ان حدثت فهي ضعيفة واقل قوة وخطورة".