Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/12/18

تقرير دولي: نصف النازحين العراقيين عادوا لديارهم

صورةالمصدر / الصباح

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس الأحد، أن نحو نصف العراقيين الذين نزحوا خلال المعارك ضد عصابات “داعش” الارهابية عادوا إلى ديارهم، وفي حين ذكر مصدر أمني أن أكثر من 4500 عائلة تركمانية عادت إلى مدينة تلعفر غرب الموصل، عاد أكثر من 1600 نازح يقيمون في مخيم الهول على الأراضي السورية إلى مدنهم المحررة.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير نشرته: إن “عدد العائدين إلى ديارهم منذ بدء الأزمة في تشرين الثاني 2014 بلغ 2,75 مليون شخص، مقابل 2,88 مليون لا يزالون نازحين”، وقالت المتحدثة باسم المنظمة ساندرا بلاك: “إنها المرة الأولى التي يتساوى فيها عدد العائدين مع عدد النازحين”، مضيفة “إذا استمر الوضع على هذه الوتيرة فان أعداد العائدين ستكون أكبر من أعداد النازحين”.
وأشار التقرير إلى أن “العدد الأكبر من العائدين سجل في محافظتي الأنبار ونينوى، وأن نحو ثلث العائدين أفادوا بأن منازلهم أصيبت بأضرار جسيمة، في حين أفاد 60 بالمئة بأن الأضرار كانت متوسطة”، وأضاف أن “السكان الذين يواجهون صعوبة أكبر في العودة هم الذين ليس لديهم سندات ملكية والأكثر فقرا، كما أن مناطقهم غير آمنة بسبب وجود ألغام”.
من جانب آخر، اعلنت الحكومة الالمانية، أمس الأحد، انها ساهمت بمبلغ 94 مليون يورو ضمن برنامجين للامم المتحدة لمساعدة النازحين، لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة حديثا في العراق.
وذكرت الامم المتحدة أن “المساهمة الالمانية الاخيرة قد بلغ فيها اجمالي المساعدات الالمانية المقدمة للعراق في كلا البرنامجين 263.2 مليون دولار مما يضعها كأكبر مؤيد لعمل الامم المتحدة في مناطق الصراع وخصوصا في العراق”.
من جانبها قالت الممثل المقيم للامم المتحدة في العراق ليزا غراندي: “لا شيء اكثر اهمية في العراق حاليا من استقرار المناطق المحررة من تنظيم داعش”، واضافت في تصريح صحفي، أن “المهمة ضخمة ولا بد من إصلاح شبكات الكهرباء والمياه وإزالة الأنقاض وفتح المدارس والمستشفيات”، مشيرة الى أن “دعم ألمانيا يأتي في الوقت المناسب حيث لا يزال ثلاثة ملايين عراقي مشردين، ولابد من المساعدة في تحسين الظروف في مدنهم وهي الخطوة الاولى في اعطاء ثقة الناس بمستقبلهم”.
من جهة أخرى، قال مصدر في شرطة تلعفر: إن “4522 عائلة من أهالي تلعفر عادت إلى المدينة قادمة من وسط وجنوبي العراق وإقليم شمالي العراق”، موضحا أن “نسبة العائدين تمثّل نحو 14 بالمئة من سكان المدينة قبل سيطرة داعش عليها منتصف عام 2014”، وأضاف أنه “رغم أن الواقع الخدمي داخل تلعفر ليس بالمستوى المطلوب، إلا أن إصرار الأهالي على التخلص من حياة النزوح أكبر بكثير”، حسب قوله.
إلى ذلك، اعلنت الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود، تسييرها اكثر من 37 حافلة لتنفيذ واجبين استثنائيين ضمن جهود وزارة النقل في اللجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين.
وأكد مدير عام المسافرين والوفود عبد الله لعيبي في ان “الشركة سيرت 30 حافلة لنقل اكثر من 1620 نازحاً عراقياً بواجب استثنائي استمر ثلاثة ايام من مخيم الهول في الاراضي السورية واعادتهم الى مدنهم الاصلية في العراق”، واضاف ان “الواجب الثاني تضمن تسيير 7 حافلات لنقل اكثر من 350 نازحاً واعادتهم من منطقة تل الجرابيع شمال غرب الموصل الى مناطقهم الأصلية”.
وتابع لعيبي: ان “كل الواجبات تمت بتوجيه من وزير النقل كاظم فنجان الحمامي وبالتنسيق المباشر مع وزارة الهجرة ورئاسة الفريق المشترك للجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين الذين ثمنوا دور الوزارة المميز والمثالي في عملية نقل النازحين والسرعة الكبيرة في تنفيذ الواجبات”.
يذكر أن الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود احد تشكيلات وزارة النقل اعلنت مسبقا تنفيذها خطة نقل بالتعاون مع الجهات المعنية لنقل العوائل التي نزحت الى المناطق الآمنة في خارج العراق وداخله خلال تواجد العصابات التكفيرية واعادتهم الى مناطقهم الأصلية التي حررها ابطال القوات الامنية.