Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/12/30

بيان صحفي

صورةيستذكر العراقيون هذه الأيام ذكرى إنزال القصاص العادل بـفرعون العصر "صدام" ، ذلك الطاغية الذي لم يعرف التاريخ الحديث مثيلاً له ، صدام الذي حرم العراقيين من أبسط حقوقهم على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الزمن .
ومع كل ذلك حظي بمحاكمة عادلة ، قبل أن يضع التوقيع التاريخي الخالد لرئيس الوزراء السابق نائب رئيس الجمهورية الحالي السيد نوري كامل المالكي ، فأنهى به حقبة طويلة لعذابات المظلومين وكفكف دموع الايتام والأرامل والثكالى الذين فقدوا الأعزة سواء بالقتل المباشر لمعارضتهم نهجه الدكتاتوري الفاشي ضد أبناء الوطن أو بحروبه الهوجاء التي استهدفت دول الجوار إرضاءً لنزعة الشر التي ميّزت شخصيته المريضة.
وممّا يميز احتفاء ابناء شعبنا هذا العام خاصة عوائل الشهداء ان ذكرى إنزال القصاص العادل وتنفيذ الاعدام بحق هذا الطاغية عام 2006 هو اقترانها بالمناسبة العظيمة لانتصار قواتنا في دحر عصابات داعش الإرهابية ، النصر الذي توّج تضحيات أبطال القوات المسلحة والقوات الامنية الباسلة وقوات الحشد الشعبي المجاهدين الابطال .. النصر الذي كتبه شهداؤنا الأبرار بدمائهم الطاهرة وهم يطهرون أرض الوطن شبراً فشبراً من دنس إرهاب داعش لتعود المدن والقرى الى حضن الوطن ولينعم أبناؤها بالحرية في عراق موحد يعيش الجميع فيه بأمن وكرامة.
وإذ تحتفل مؤسسة الشهداء بهذه المناسبات السعيدة فإنها تعاهد جميع الشهداء بالوفاء لتضحياتهم ، راعية لذويهم ، أمينة على حقوقهم ، مدافعة عنهم حتى حصول جميع الحقوق والامتيازات التي أقرها لهم قانون المؤسسة.
ناجحة عبد الأمير الشمري
رئيسة مؤسسة الشهداء