Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2017/12/31

بيان مؤسسة الشهداء تستذكر فيه يوم إعدام الطاغية صدام ويوم السيادة الوطنية

صورةتستذكر مؤسسة الشهداء في نهاية كل سنة ميلادية يوم إعدام الطاغية صدام وتعده يوما لاستذكار تضحيات الشهداء ومعاناة ذويهم . تلك المناسبة التي بلسمت جزءا من جراحات ضحايا جرائم البعث من ذوي الشهداء والسجناء السياسيين والمهجرين والمهاجرين إلى خارج العراق في زمن سلطة البعث الظلامية ، إذ تم التوقيع المبارك في 29 / 12 / 2006 بيد رئيس الوزراء السابق الاستاذ نوري المالكي الذي لم يتردد ولم توقفه العقبات وما يليها من عواقب قد يتحملها بسبب اعدام من كان عوناً للظالمين واحباباً للديكتاتورية واعداء للحرية .
إن إعدام الطاغية صدام وعدداً من أعوانه هللت له فرحاً أمهات وازواج الشهداء ، وشفى به غليل آباء وابناء الشهداء ، وبالقضاء العادل انتقموا ممن اعدم أعزاءهم . فهو انتصار لجميع ضحايا جرائم حزب البعث، بل هو انتصار للعراق، حضارة وشعبا ووطنا، لان الطاغية أجرم بحقهم كلهم ، وفاقت جرائمه جرائم طواغيت الأرض ببشاعتها وفظاعتها ، وينبغي على كل من تلوع بتلك الجرائم وذاق ويلاتها ضرورة استذكار هذا اليوم التاريخي والاحتفاء به كونه طوى صفحة مظلمة ودامية من صفحات تأريخ العراق وفتح صفحة جديدة من صفحات الحرية والديمقراطية والتعددية التي حرم الطاغية كل الشعب من تنسم عبيرها لأكثر من ثلاثة عقود، حين بدأ البعث حكمه بالحروب والمغامرات وانتهى بالحروب والمغامرات أيضا ، وبات درسا لابد أن يعتبر منه حكام البلاد العربية والإسلامية .
وتقترن بهذه المناسبة مناسبة أخرى عظيمة ومهمة لشعبنا وهو يوم السيادة الوطنية في 31 / 12 / 2010 وانهاء سلطة الاحتلال للبلد، وانهاء وجود القوات الاجنبية بقرار حكومة عراقية كانت ومازالت بقيادة رجال حكماء، معارضون للظلم، محبون للسلام والديمقراطية، دعاة ومضحون . فاصبحت ارضنا محررة من قيود وسيطرة الاجنبي وارغموهم على الانسحاب ولهم الفخر .
ومازالت الى اليوم خطى السلام تسير بقيادة السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في عراقنا الغالي، فبقيادته حققنا النصر ودحر داعش الارهابي وتحررت المدن المغتصبة من دنسهم .
وفي هذه المناسبات الكبيرة تؤكد مؤسسة الشهداء مطالبتها بضرورة إعدام جميع أعوان صدام سواء من المحكومين المجرمين أم من الهاربين إلى خارج العراق ، مطالبين الحكومة إلى العمل المستمر لاسترداد المجرمين الهاربين إلى الدول القريبة والبعيدة لكي يعرضوا على المحاكم الجنائية لينالوا جزاءهم العادل . مؤكدين وقوفنا معها في الحرب ضد الظلم والفساد وما يعيق عملية البناء والاعمار في عراقنا الحبيب .
تحية إجلال وعرفان إلى كل شهداء العراق وإلى كل ضحايا جرائم البعث المباد .

إعلام مؤسسةالشهداء