Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/01/02

ما رأيت كالأنثى فضلا ..تدخل اباها الجنة طفلة , وتكمل نصف دين زوجها شابة.. والجنة تحت قدميها أما .

صورةوقد تعرض القرآن الكريم للكثير من شؤون المرأة في أكثر من عشر سور .
في سورتين عرفت إحداهما بسورة النساء الكبرى وهي سورة النساء، والأخرى عرفت بسورة النساء الصغرى وهي سورة الطلاق . وايضا في سورة البقرة والمائدة والنور والأحزاب والمجادلة والممتحنة والتحريم . وقد دلت هذه العناية على المكانة التي ينبغي أن توضع فيها المرأة في نظر الإسلام وانها مكانة لم تحظ المرأة بها لا في شرع السماوية السابقة ولا في القوانين البشرية التي وضعها الناس فيما بينهم .
ويقال دائما : "وراء كل رجل عظيم امرأة" هذه المقولة الشهيرة هي حقيقة لايمكن نكرانها فللمرأة فضل على الرجل ولها قيمة مجتمعية . وحياة الانثى شاقة فهي «الطفلة ، وربة البيت ، والاخت، والزوجة، والام» ومنذ نشأتها ببيتها تهتم بالبيت ونظافته واناقته وتساعد والدتها في ادامته، وبعد زواجها تتحول الى ملكيتها الجديدة وترعى زوجها وبيتها الجديد واولادها الذين تهتم بتربيتهم وتعليمهم وتأهيلهم، ومن النساء من يعملن خارج البيت من اجل مساعدة ازواجهن لتأمين مستقبل الاسرة .
انها مشقة كبيرة، وجهدا استثنائيا ، لكنها لاتهتم ولاتعاني من هذه المشقة، وتراها تبتسم بوجه عائلتها وزوجها، لهذا فضلت المرأة والحديث عنها يأخذ مساحة كبيرة لا يمكن حصره بهذه العجالة .
المرأة لاتأخذ حقها الكامل ولاشيء يوفي حقها لانها قنوعة، باشياء بسيطة تجعلها في قمة السعادة «بسمة صغيرة، كلمة شكر وعرفان، اهتمام» هذه الاشياء بسيطة بالنسبة للرجل وباستطاعته منحه اياها، لكنها عظيمة في نظرها تجعلها في قمة السعادة . ان كنت تملك انثى فدللها ان كانت بنت او أخت أو زوجة أو أم .
"احمد عبد السلام"