Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/01/21

ضيف المواقع الالكترونية السيد كاظم عويد مسعود نائب رئيس المؤسسة

صورةيرى البعض أن هناك تقصير من قبل مؤسسة الشهداء لعدم تأمين مبالغ التخصيصات المالية وحقوق ذوي الشهداء, ومن المعلوم أن وزارة المالية في كل عام تخصص الأموال للوزارات والهيئات وحسب الاستحقاقات الممنوحة لها قانونيا, وللحديث عن طبيعة وآلية ذلك أجرى "الموقع الالكتروني" التابع للمؤسسة حوار مع نائب رئيس مؤسسة الشهداء الأستاذ كاظم عويد مسعود.

• هل تم تخصيص مبالغ مالية لمؤسسة الشهداء ضمن موازنة 2018؟

- موازنة 2018 هي استنساخ لموازنة 2017 ولم تناقش وزارة المالية الموازنة معنا، لهذا هناك انعكاس سلبي على التزامات ومشاريع المؤسسة, وأكثر التخصيصات في الموازنة هذا العام تشمل رواتب الموظفين أما المبالغ الأخرى فهي محددة وغير كافية لاستحقاقات ذوي الشهداء.

• من هي الجهة المسؤولة عن تأمين التخصيصات المالية لمؤسسة الشهداء ضمن الموازنة السنوية للدولة؟ وهل هناك تقصير لعدم توفير التخصيصات المالية للمؤسسة؟
- وزارة المالية هي التي ترسم السياسات المالية للوزارات وبالاتفاق معها، ومن ثم ترسل إلى رئاسة الوزراء للمصادقة على الموازنة العامة, ولجنة الشهداء والمضحين يجب أن يكون لها دور في متابعة التخصيصات المالية للمؤسسة واستجواب الجهة التي لم تلتزم بالقانون, ووزارة المالية لم ترع تخصيصات المؤسسة لهذا العام, بسبب الأزمة المالية التي يمر بها البلد، لكن يجب أن يخصص جزء من المبالغ للالتزامات الواجبة الدفع استنادا للقانون الذي اقر في مجلس النواب، والمؤسسة لها التزامات مالية منها الحج والدراسات الأولية والعليا والمنحة العقارية, وبدورنا خاطبنا مكتب السيد رئيس الوزراء ولجنة الشهداء والمضحين البرلمانية ووزارة المالية، ولم نجد إذنا صاغية وأصبح هذا الموضوع شائكاً .

• هناك أزمة مالية تعصف بالبلد بسبب الحرب على داعش، هل هناك إستراتيجية لدعم المؤسسة ماليا ؟
- لدينا مشاريع استثمارية كثيرة منها مشروع استثمار نصب الشهيد، ومنها مشروع استثمار الأستوديو، ومشروع استثمار نصب الشهيد في الجبايش، ومعامل المياه، ولكن لم تكن بالمستوى الكبير ولا تغطي النفقات، وهذا عامل مساعد للموازنة.

• بعد تشكيل لجنة من قبل المؤسسة وبالاشتراك مع البلديات لكشف قطع أراض في بغداد، حدثنا عن تلك الأماكن المحددة ونسبة الانجاز؟
- بعد مخاطبة السيدة أمينة بغداد لغرض تخصيص قطع أراضٍ لذوي الشهداء، تمت الإجابة بعدم وجود مساحات في مركز العاصمة, ونأمل استحصلنا قطع أراض صغيرة لانشاء مباني عمودية عليها، لان هناك مشكلة في بغداد, ولنا موعد مع محافظ بغداد ورئيس مجلس المحافظة لمناقشة جميع الإشكالات وحلها قريبا، واهمها عدم وجود مساحات شاغرة في الاراض كافية في داخل مركز العاصمة .

• اليوم مؤسسة الشهداء والتعليم العالي حققوا أرقاما جيدة للطلبة المتقدمين للدراسات الأولية لعام 2017، بين لنا عدد المقبولين ؟
- أن حصة المؤسسة تبلغ 15% المتقدمين للدراسات عن طريق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, وبالنسبة لشهداء ضحايا الإرهاب استنفذت حصتها بالكامل، وبقي 120 شخص خارج القبول إذ لم نتمكن من تحصيل مقاعد لهم بسبب كثرة عددهم, وحصة ذوي شهداء من ضحايا جرائم حزب البعث قد استنفذت بالكامل وليس هناك شخص خارج خطة القبول, وذوي شهداء الحشد الشعبي 250 - 300 قبلوا وبقيت مقاعد شاغرة، وطلبنا تدوير المقاعد لكن لم نحصل على موافقة وزارة التعليم العالي, ولدينا تعاون لا باس به مع وزارة التعليم العالي وطموحنا أكثر في السنوات القادمة .

• ما هو عدد حجاج ذوي الشهداء لعام 2017 ، وهل يعتبر عام 2018 مميزاً؟
- أن حصة المؤسسة من الحجاج تبلغ 5% من المجموع الكلي للحجاج، إذ كانت نسبة الحجاج في عام 2017 هو 1300 حاج من ذوي شهداء النظام المباد، و1300 حاج من شهداء ضحايا الإرهاب، و 1300 حاج من ذوي شهداء الحشد الشعبي بما في ذلك الجرحى .

• ما هو عدد الشهداء الرسميين للشرائح الثلاث ؟
- لدينا 6500 شهيد من الحشد الشعبي أنجزت معاملاتهم، وهناك أكثر من 50 ألف شهيد من ضحايا جرائم حزب البعث المباد، و 220 ألف شهيد من ضحايا العمليات الإرهابية، ومازال هناك معاملات لم تكتمل بعد, وبدورنا قررنا إرسال لجنة إلى قضاء "حديثة" لانجاز معاملات الشهداء والمصابين، لان هذا القضاء تعرض لحصار شديد من قبل العصابات الإرهابية لكنها لم تسقط، وبقيت صامدة بأيديهم بسبب تضحيات أهلها الذين قدموا مجموعة من الشهداء .

• هل يتم متابعة موضوع توزيع قطع الأراضي لذوي الشهداء في المحافظات بعد زيارة رئيسة المؤسسة ولقاء السادة المحافظين بصدد الموضوع ؟
- توزيع الاراض لذوي الشهداء ضمن ما هو متوفر مستمر بانسيابية إذ ووزعنا 830 قطعة أرض في البصرة و299 قطعة أرض في منطقة شمال البصرة و347 قطعة أرض في محافظة ميسان و500 قطعة أرض في محافظة ذي قار و298 قطعة في محافظة واسط في الوجبة الأولى وقبل أيام تم توزيع 1461 قطعة أرض، في كربلاء 255 قطعة أرض، وفي بابل 317 قطعة أرض، وفي النجف 583 قطعة أرض, وفي محافظة السماوة والديوانية تم إفراز قطع الأراضي لكنها لم توزع، وننتظر إكمال الإجراءات الختامية, وفي بغداد لدينا مشكلة هي عدم وجود أراضي في مركز العاصمة، والأمر متعلق بأمانة بغداد ولدينا اجتماع قادم مع السيد المحافظ كي نصل إلى حلول نهائية .

• هناك معاناة لذوي الشهداء في محافظة صلاح الدين وكركوك لعدم استلامهم قطع أراضي؟
اغلب محافظات مناطق الوسط والجنوب تم توزيع قطع ألاراض لذوي الشهداء, لكن هناك مشكلة في محافظة صلاح الدين والاقضية والنواحي التابعة لها حيث توجد أعداد كبيرة ضمن الشهداء من الفئات الثلاث، لكن لا توجد أراض مخصصة لهم بسبب قانون (291)الذي نص على إعطاء قطع أراض في مسقط الرأس، وبلديات صلاح الدين لا تعتبر المحافظة كدائرة واحدة بل تعطي كل شخص في القضاء أو الناحية التي يسكن فيها, وطالبنا محافظ صلاح الدين ووزارة البلديات أو الأمانة في أن تكون المحافظة كلها دائرة واحدة لكي يستثمر هذه الفقرة ساكني الاقضية والنواحي والقرى, أما كركوك وبسبب المناطق المتنازع عليها وعدم حل هذه المشكلة العالقة فيها, ونأمل حل هذه المشكلة ليتم التوزيع على المستحقين واستنادا للقانون .

• هل تم إضافة شهداء سبايكر على مؤسسة الشهداء ؟
- شهداء سبايكر منتسبين في وزارة الدفاع فهم مشمولين بقانون الجيش ضمن نفس الوزارة .

• واخيراً حدثنا عن إعلان النصر النهائي وتحرير العراق وماذا يعني لكم.. وهل مؤسسة الشهداء لها دور ودعم لوجستي للقوات الأمنية والحشد الشعبي ؟
- إعلان النصر النهائي هو انتصار وهو فخر للشعب العراقي كما أن الشعب بكافة أطيافه ساهم في هذا النصر من خلال المرجعية الرشيدة التي أفتت وعبئت الأمة, والشعب العراقي الذي استجاب لهذه الفتوى الكبيرة, وقواتنا المسلحة التي وضعت القلوب على الأكف وقدمت الأرواح فداءا للبلد, وكان للمؤسسة دور فعال في هذا الملف من خلال القوافل التي سيرتها المؤسسة من مختلف محافظات العراق, إضافة إلى مشاركة أعداد كبيرة من موظفي المؤسسة الذين تطوعوا في القوات الأمنية والحشد الشعبي ومنهم من استشهد أو جرح .

كلمة أخيرة :
نشكر الجهود التي يقدمها قسم الإعلام في إبراز دور المؤسسة ومتابعة شؤون ذوي الشهداء والحصول على استحقاقاتهم, وكذلك في إظهار مظلومية الشهداء وبالخصوص شهداء جرائم حزب البعث الذين استشهدوا على يد اعتى طاغية في عصرنا، وللأسف الشديد بدأ المجتمع العراقي ينسى دور هذه الشريحة التي لولاها لما كان العراق بهذا الشكل، الشهداء ضحوا من اجل أن يكون العراق عراقا عزيزا مقتدرا، وعلينا دين للذين ضحوا في هذه الفترة حيث كانت الكلمة صعبة لكنهم قدموا أنفسهم, وكذلك الحشد الشعبي الذين لولاهم فلا بغداد في أمان ولا المحافظات, وكذلك مظلومية شهداء ضحايا الإرهاب، هذا الإرهاب الذي شمل النساء والأطفال, وهذه مسؤولية إعلام مؤسسة الشهداء والإعلام الشريف في العراق .

حوار وإعداد
"أحمد عبد السلام"