Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/02/02

الخارجية: خطابنا بات موحداً أمام العالم

صورةالمصدر الصباح

شكل مؤتمر السفراء السادس، الذي انطلقت اعماله امس، انعطافة مهمة باتجاه رسم سياسة العراق الدبلوماسية المقبلة، لاسيما عقب الانتصارات الكبيرة التي حققتها قواتنا، نيابة عن العالم، على قوى الشر والضلالة والانفتاح الدولي الكبير على بغداد، ففيما اكد رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، ضرورة أن تكون هناك وقفة موضوعية ودورية بعملنا الدبلوماسي وقدرتنا على تقديم المصلحة العليا لبلادنا، شدد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، على اهمية ان تتوحد الدبلوماسية العراقية في خطابها الموجه الى الخارج وتمثل الصوت الوطني للعراق، في وقت اشار فيه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الى اهمية ان « تنتقل السياسة الخارجية للعراق لمرحلة بناء الثقة مع المحيط والعالم».
ويمثل مؤتمر السفراء، وفقا لوزير الخارجية، إبراهيم الجعفري «إثراء لجهود الحكومة العراقية وجهود محاربة الارهاب» مبينا ان «الخطاب العراقي اليوم بات موحدا أمام العالم وان العراق حقق تجربة رائدة في مجال مواجهة الارهاب».
وقال معصوم خلال كلمته في افتتاح اعمال المؤتمر، أن «نشاط سفاراتنا الحيوي والفعال لابراز حرص بلدنا وقيم العدل والمساواة والسلام، كفيل بتشجيع الدول الصديقة على تقديم مزيد من الدعم المعنوي والمادي للعراق، وذلك من اجل ضمان امنه واسقراره وانجاح اهدافه التنموية والستراتيجية».
بدوره، اشاد العبادي، خلال كلمته، بـ»الدبلوماسية العراقية لدورها في تعزيز علاقات العراق وإطفاء الخلافات ومساهمتها في الجهد الوطني» وقال: «اننا نسعى لاقامة علاقات طبيعية مع جميع دول الجوار من دون تنازل عن مصالح شعبنا وبلدنا وثوابتنا الوطنية والتركيز على المشتركات وتبادل المصالح بدل الخلافات».
من ناحيته، اشار رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، اثناء كلمته في المؤتمر الى ان «السياسة الخارجية للعراق ينبغي ان تنتقل لمرحلة بناء الثقة مع المحيط والعالم» موضحا انه خلال «الايام المقبلة تنتظرنا مهمة كبيرة وجوهرية تتمثل بحل المشاكل الإنسانية ‏للنازحين وإعادتهم الى مناطقهم بأسرع وقت ممكن لغرض إجراء الانتخابات بشكل سلس وشفاف».
الى ذلك، ذكر وزير الخارجية، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، ان «مؤتمر السفراء الذي تحرص وزارة الخارجية على انعقاده اسهم في إثراء جهود الحكومة العراقية وجهود محاربة الارهاب وأن الانتصارات التي حققتها القوات العراقية بجميع صنوفها وتشكيلاتها ما كانت لتتحقق بمعزل عن الارادات التي تجمعت لدعم العراق».