Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/03/12

ترحيب نيابي بقرار مساواة الحشد بالقوات الأمنية

صورةالمصدر / الصباح

12/3/2018 12:00 صباحا

باعتباره جزءاً من الوفاء لتضحيات مقاتليه الذين دافعوا عن الوطن
بغداد/ شيماء رشيد
لقي قرار مساواة قوات الحشد الشعبي بالقوات الامنية من حيث الامتيازات والمخصصات والقضايا الإدارية الأخرى، ترحيبا كبيرا من قبل الأوساط النيابية التي دعت منذ مدة الى مساواة هذه الشريحة التي ضحت بأرواحها لتحرير أرض العراق من الإرهاب الداعشي، مؤكدين أن هذه القوات تشكلت بفتوى المرجعية ووضع لها قانون لتكون مؤسسة عسكرية كباقي المؤسسات.


يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أصدر أمراً ديوانياً يضفي الصفة الرسمية على قوات الحشد الشعبي وضمّها إلى قوات الأمن العراقية، ويمنح الحشد الكثير من الحقوق التي يحصل عليها الجيش والشرطة العراقية، وقد حظي هذا الأمر بترحيب من قبل مقاتلي الحشد الشعبي في مساواتهم بنظرائهم من باقي القواتِ الامنية.
عضو مجلس النواب عن لجنة الامن والدفاع ماجد الغراوي، رحب بقرار رئيس الوزراء بمساواة الحشد بالقوات الامنية من حيث المستحقات لاسيما أنهم "مؤسسة عسكرية صادق البرلمان على قانونها".
وقال الغراوي في تصريح "لا شك أن هذا المرسوم جاء وفق مطالب اعضاء مجلس النواب بمساواة الحشد بالقوات الامنية، واعطاء الحقوق لمستحقيها من خلال مساواتهم مع اقرانهم من الاجهزة الامنية بالرواتب والامتيازات"، مذكراً بدعواتهم المتكررة "بضرورة أن تعطى الرواتب والامتيازات كاملة على اعتبار أن الحشد أصبح مؤسسة بعد ان تم تشريع قانون له في البرلمان".
وأضاف الغراوي، "لابد أن تكون هذه المؤسسة خاضعة للحكومة، وأن تطلع اللجان الامنية على كافة الامور وخاصة القضايا المالية وتثبيت العقود وتوريد الأسلحة لهم باعتبارهم جهة امنية"، مشدداً على ان "هذه المؤسسة لايمكن حلها لأنها شرعت بقانون وحلها يجب أن يكون بقانون".
رد الجميل
الى ذلك، أكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون زينب الخزرجي، أن اعطاء حق الحشد الشعبي من خلال مساواتهم مع اقرانهم من القوات المسلحة واعطائهم المخصصات هو جزء بسيط جدا لرد الجميل إلى هذه الشريحة الكبيرة التي قدمت ارواحها دفاعا عن ارض الوطن ومقدساته.
وقالت الخزرجي في بيان صحفي"إننا لطالما طالبنا وناشدنا داخل قبة البرلمان؛ الحكومة العراقية بإنصاف الحشد الشعبي واعطائه حقوقه وتثبيتها بالموازنة العامة للبلد خصوصا بعد أن صوتنا على قانون الحشد الشعبي داخل قبة البرلمان"، مبينة أن "تثبيت حق الحشد الشعبي هو واجب شرعي ووطني يقع على عاتق جميع القوى السياسية وفاء منها للتضحيات الكبيرة التي قدموها من اجل تحرير الاراضي والدفاع عن المقدسات والقضاء على الزمر الارهابية".
وتابعت الخزرجي: إن "الحشد الشعبي ثبت أسس الدولة، وهو الشوكة في عيون كل من تسول له نفسه التطاول على البلد، والحشد الشعبي قدم ماعليه وحرر جميع المناطق من الزمر الارهابية".


تضحيات
بدوره، أثنى عضو مجلس النواب رياض غالي على قرار العبادي الخاص بمساواة الحشد بالقوات الامنية على اعتبار أن "هذه القوات ضحت بنفسها من اجل البلد كباقي العناصر وكانت خاضعة لتوجيهات وتحركات الحكومة".
وقال غالي في حديث إن "نواب البرلمان لطالما نادوا بضرورة أن يتخذ مثل هكذا إجراء بحق منتسبي الحشد خاصة وانهم قوة قتالية دافعت عن البلد ببسالة وكان لها دور كبير في المعارك الاخيرة في تحرير البلاد من داعش"، مبينا ان "هذا المرسوم هو حق من حقوق ابناء الحشد".
واضاف، ان "هذا القرار هو انصاف رمزي لهذه الشريحة وعليه يجب تطبيق هذا القرار بأسرع وقت ويجب أن تمنح المستحقات القانونية لهم"، مشيرا الى ان "الحشد مؤسسة امنية صادق عليها البرلمان في وقت سابق ولا يمكن حلها، وما تم اتخاذه من قرار بشأن مستحقاتهم أمر قانوني".


لقاء مرجعي
إلى ذلك، دعا المرجع الديني الشيخ بشير النجفي، إلى تتويج النصر الذي حققته القوات الأمنية والحشد الشعبي على الإرهاب بملاحقة المنافقين من الإِرهابيين المتواجدين بين المواطنين، واصفا المرحلة المقبلة بـ"الحساسة".
وذكر بيان لمكتب النجفي أمس الأحد، أن الأخير "استقبل وفداً من الحشد الشعبي لواء علي الأَكبر (عليه السلام)، حيث بارك كل التضحيات التي قدمها العراقيون لحماية المقدسات والوطن"، ونقل البيان عن النجفي قوله: إن "نصركم هو في عين الله سبحانه وتعالى فتقبله الله منكم بحسن القبول"، مؤكدا أن "المرحلة المقبلة حساسة فنصركم على القوى الإِرهابية يجب أن يتوج بملاحقة المنافقين من الإِرهابيين المتواجدين بين المواطنين كي لا يزرعوا الرعب بين الناس ويعبثوا بأَمانهم وممتلكاتهم"، وأضاف النجفي، أن "الواجب الذي يقع على كل عراقي هو الوقوف إِلى جانب عوائل الشهداء، وتقديم الدعم لتأمين حياة كريمة لهم وهذا أقل ما يمكن أن يقدمه المواطن تجاه تضحيات الشهداء وبطولاتهم". يُذكر أنّ قوات الحشد الشعبي قد تشكّلت في 13 حزيران 2014 بناء على دعوة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السّيّد علي السيستاني للوقوف بوجه تنظيم "داعش" الإرهابي.