Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/04/09

تاريخ سقوط الصنم يمثل العدالة الالهية بالاقتصاص من الطغاة

صورةالمصدر / الصباح

اعتبر عدد من النواب أن يوم التاسع من نيسان يحمل في كل عام حادثتين مهمتين في تاريخ العراق الحديث، موضحين أن الأولى تتمثل في اغتيال السيد الشهيد، محمد باقر الصدر، على يد نظام الظلم والطغيان، في حين مثلت الحادثة الثانية بالتوقيت نفسه من عام 2003 الإطاحة بنظام البعث المقبور، موضحين ان تأريخ سقوط الصنم يمثل العدالة الالهية بالاقتصاص من الطغاة كما يجسد خلود الشهيد الصدر ومعه الشهداء المضحون من أجل العراق.
وقال النائب عن دولة القانون، احمد الشيخ علي، ان الاحداث التاريخية الكبرى منعطفات على مستوى التغيير الفكري والاجتماعي ومستوى بناء الدولة، مبينا ان يوم سقوط الصنم فيه جانب من العدالة الالهية، لذلك يعد يوم سقوط الدكتاتورية يوم خلود الشهيد محمد باقر الصدر وقوافل شهداء العراق.
وأضاف الشيخ علي، في حديث لـ»الصباح»، ان «تاريخ سقوط الصنم دشن بدء عملية تغيير العراق ومستقبله وتوجهه السياسي وإعادة بناء دور العراق الإقليمي والعالمي من خلال مشاركته مع العالم بصفته دولة لها تاريخ وارث انساني يشع على العالم»، مبينا ان «العراق يشهد الآن تحول العملية السياسية من برنامج الى اخر وأول خطواتها محاربة الإرهاب ومعالجة التحديات الأمنية إضافة الى القضاء على ارث من المشاكل الطائفية والمذهبية».ولفت الشيخ علي الى ان «المدة الماضية تحتاج الى معالجة العديد من المشاكل والتحديات ووقفة عملية لتحديد أخطاء وسلبيات المرحلة الماضية بشكل دقيق لتحديد المعوقات ومعالجتها».فيما ذهب رئيس كتلة الصادقون البرلمانية، حسن سالم، الى ان يوم سقوط الصنم هو يوم تغيير جوهري في حياة العراقيين على كل المستويات لذلك من الضروري ان نتخذ العبر ونستلهم القوة من هذا التغيير الذي يعد انتصارا على الدكتاتورية.وأشار سالم، في حديث لـ»الصباح»، إلى ان «يوم سقوط الصنم سجل في تاريخ العراقيين يوما كسرت فيه القيود وتم التخلص من الهمجية والاستبداد»، مبينا ان «الانطلاق من تاريخ سقوط الدكتاتورية الى فضاء الحرية جاء ليعزز ثقافة التحرر لدى أبناء الشعب العراقي».وأضاف سالم ان «العراق يعمل اليوم من خلال أدوات ديمقراطية في التعبير عن طموحه وحق التغيير عن طريق صناديق الاقتراع»، مؤكداً ان «تاريخ تحطم الصنم هو تاريخ التحرر والحرية للشعب العراقي من الدكتاتورية».من جانبها، وصفت النائب عن التحالف الوطني، زينب الخزرجي، يوم 9 نيسان بأنه انتقالة في حياة الشعب العراقي من القيود الى الديمقراطية، مشيرة إلى ان العملية الديمقراطية في العراق ما زالت في تقدم مستمر رغم الارهاب الذي يحاول العودة بالعراق إلى سنوات القهر والاستبداد والطغيان.وقالت الخزرجي، لـ{الصباح»، ان «الانتصارات التي حققها الجيش والحشد الشعبي على الارهاب أكدت توحد الشعب العراقي من اجل تحقيق كل احلامه بعيدا عن الدكتاتورية ودفاعاً عن الديمقراطية المتحققة من سقوط الصنم»، موضحة ان «الانجازات الكبيرة التي حققها العراقيون انتجت أمة تمارس حقها في الحياة وتعبر عن حريتها وتدافع عن خياراتها في حياة حرة كريمة».واضافت أن «تحرير العراق من التسلط كان احد اهم الاحداث في المنطقة لذلك يجب التمسك بالحرية وعدم التفريط بها من اجل مستقبل الاجيال المقبلة».