Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/05/21

انطلاق عملية «رمضان» لتعقب فلول «داعش»

صورةالمصدر/ الصباح

21/5/2018 12:00 صباحا

تمشيط الصحراء الغربية الشاسعة وصولا للحدود الدولية
الموصل / شروق ماهر بغداد / الصباح / واع
كشفت قيادة الحشد الشعبي لمحافظة الانبار عن ان القطعات العسكرية المشتركة انطلقت امس من محورين وبمساندة طيران الجيش لتنفيذ عملية واسعة النطاق لتعقب اي وجود محتمل لبقايا ارهابيي عصابات داعش الفارين والمتخفين في الصحراء الشاسعة الرابطة مع محافظتي صلاح الدين ونينوى.. تزامنا مع تكثيف جولاتها الاستطلاعية الهادفة الى ضمان تأمين الشريط الحدودي المشترك مع سوريا.


محاور العملية
وقال مصدر امني من القيادة: ان القوات شرعت بحملة امنية واسعة النطاق لتعقب بقايا عصابات داعش المهزومة اطلقت عليها حملة “رمضان الامنية” ومن محورين الاول من الجهة الشمالية للمحافظة باتجاه بيجي وسنجار وصولاً الى الصحراء الممتدة بين صلاح الدين ونينوى، لافتا الى ان هذه المناطق تعد من اهم اماكن اختباء مجرمي داعش كونها مناطق صحراوية نائية وبعيدة عن مراكز المدن. واضاف ان المحور الثاني يشمل مناطق غربي الانبار في الصحراء الممتدة بين اقضية عنة وراوة والرطبة والقائم, مبيناً ان القوات الامنية طوقت بالكامل محاور المناطق الصحراوية المستهدفة. واشار المصدر, الى ان طيران الجيش وفر غطاء جوياً كثيفا للقطعات العسكرية المشاركة في عملية مداهمة اوكار اختباء مجرمي داعش، مؤكداً ان القوات الامنية دمّرت العديد من الانفاق واستولت على اسلحة متنوعة.


تأمين الحدود
في الوقت نفسه اعلن قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار، قاسم مصلح، تكثيف الجولات الاستطلاعية لتأمين الحدود العراقية السورية، ما ادى الى معالجة اهداف عدة تابعة للعدو الداعشي هناك.. موضحا في بيان صحافي ان هناك تعاونا وتنسيقا كبيرا بين قطعات الحشد الشعبي وقوات حرس الحدود لضمان امن الشريط الحدودي المشترك مع سوريا ومنع اي محاولة تسلل من قبل الارهابيين الى العمق العراقي قادمين من الاراضي السورية. ونبه مصلح على ان القوات كثفت من جولاتها الاستطلاعية على طول الشريط الحدودي وعالجت اهدافا عدة عن طريق المدفع عيار 106 حيث لاذ العدو بالفرار في العمق السوري. واكد قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار، ان قوات حرس الحدود العراقية شرعت بنصب مخافرها الحدودية على المرتسم المعترف به دوليا على الحدود العراقية السورية.


تدمير مخابئهم
نبقى في الانبار حيث نقلت وكالة الانباء العراقية “واع” عن المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني التابع لقيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول تأكيده تدمير مخابئ سرية (مضافات) تابعة لعصابات داعش ومعالجة عدد من العبوات الناسفة في مناطق متفرقة من المحافظة. واوضح ان قيادة عمليات الجزيرة نفذت عملية تفتيش شملت مناطق ام الوحوش وام سماوي وطميشان وخنيفس أسفرت عن تدمير ثلاث مضافات لتلك العصابات وعالجت 19 عبوة ناسفة. واضاف ان القوات عثرت على ثلاث عبوات ناسفة محلية الصنع عبارة عن جلكانات مملوءة بمادة الـC4 شديدة الانفجار من مخلفات الدواعش المهزومين تم تفجيرها موقعيا تحت السيطرة.كما قال العميد رسول: ان قوة من قيادة عمليات الجزيرة عثرت بموجب معلومات استخبارية دقيقة على 4 صناديق كارتونية تحتوي مواد تستخدم في صناعة المتفجرات في قضاء راوه. مضيفا ان قوة أخرى عثرت على 4 قنابر هاون عيار 120 ملم ورمانة قاذفة و17 قنبرة هاون عيار 81 ملم وحزام ناسف وعبوة ناسفة في الصحراء بين مدينتي عنة والريحانة.


مخلفات داعش
بالانتقال الى نينوى التي شهدت امس ضبط مخابئ تركتها عصابات داعش بعد هروبها خلفت بداخلها اسلحة ومتفجرات ووثائق تتضمن معلومات مهمة. اذ قال الناطق باسم شرطة المحافظة النقيب احمد العبيدي، لمراسلة “الصباح” ان معلومات استخبارية دقيقة قادت القوات الامنية للعثور على اربع مضافات للدواعش الفارين في قضاء تلكيف (20كم شمال الموصل) وبلدة باطنايا القريبة منه. واضاف العبيدي ان القوات الامنية ضبطت داخلها اسلحة خفيفة ومواد متفجرة وقوائم خاصة باسماء المعتقلين والمغدورين من ضحايا تلك العصابات الارهابية خلال فترة سيطرتها على مدينة الموصل. مبينا ان القوات نقلت المحتويات الى مقر قيادة عمليات نينوى بعد انهاء العملية والتاكد من عدم وجود اي داعشي داخل المضافات المتروكة.كما كشف العبيدي عن تفجير اربع عبوات ناسفة تحت السيطرة من مخلفات هذه العصابات في ناحية برطلة (40كم شرق الموصل)، مبينا ان العملية تمت بعد ان طوقت القوات الامنية الناحية للبحث عن العبوات والالغام التي خلفتها داعش في محيط المدينة ومعالجتها لضمان الحفاظ على ارواح
السكان.