Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/07/08

لناطق الحكومي: إطلاق التعيينات الناتجة عن حركة الملاك «قريباً»

صورةالمصدر/ الصباح
أفاد سعد الحديثي، المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، بأن الدرجات الوظيفية الناتجة عن حركة الملاك سيتم إطلاقها بمجرد نشر القرار الخاص بها في الجريدة الرسمية (الوقائع)، مشيراً الى تشكيل لجنة في الامانة العامة لمجلس الوزراء لتلقي الشكاوى من قبل المتقدمين لإشغال تلك الدرجات.وقال الحديثي في بيان صحفي تلقته «الصباح»: إن «مجلس الوزراء أصدر قبل بضعة أسابيع تعليمات بخصوص إشغال الدرجات الوظيفية الناتجة عن حركة الملاك، وبموجب التعليمات ستقوم وزارة المالية بتزويد الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة، بجداول تتضمن تلك الدرجات المصادق عليها لغاية نهاية عام 2016»، وأوضح، أن «الجداول ستبين فيها عدد الدرجات الناجمة عن حركة الملاك لكل وزارة أو جهة غير مرتبطة بوزارة، والعناوين الوظيفية المعادلة لها».
وأشار المتحدث، الى أنه «سيتم تشكيل لجان في كل وزارة وجهة غير مرتبطة بوزارة، للنظر في طلبات المتقدمين للتعيين وإعادة التعيين، وسيتم الإعلان عن الوظائف الشاغرة في الموقع الالكتروني لتلك الوزارات والجهات»، مبيناً، أن «الاعلان يتضمن عنوان الوظيفة وراتبها والدائرة الموجودة فيها، بالاضافة الى المؤهلات المطلوبة لإشغالها، وتقبل الطلبات وفقاً لنموذج استمارة في المواقع الالكترونية يسمى (طلب دخول الخدمة) خلال 20 يوما من تاريخ نشر الاعلان في الموقع الالكتروني».
وأضاف الحديثي، أنه «سيتم الاعلان عن أسماء المقبولين ومؤهلاتهم الدراسية كسنوات التخرج والدرجات التي حصلوا عليها في الاختبار، وهذا الأمر يجري بعد نشر التعليمات في جريدة الوقائع الرسمية، وبعد ذلك مباشرة ستقوم وزارة المالية بتعميم الجداول على الوزارات والجهات المختصة لتباشر جهات العمل».
ولفت الى أن «التعليمات خصصت 10 بالمئة من الدرجات الشاغلة لذوي الشهداء والسجناء السياسيين وشهداء الحشد الشعبي وبحسب النسب المقرة الخاصة بالشرائح المذكورة»، وتابع الحديثي: أنه «تم تحديد نسبة لا تقل عن 5 بالمئة لحملة الشهادات العليا، و5 بالمئة لتعيين ذوي الاحتياجات الخاصة، كما سيتم استثناء الثلاثة الاوائل من كل كلية ومعهد من الآلية المذكورة، وفي حال عدم توفر درجات وظيفية كافية يتم اعتماد المفاضلة بينهم».