Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/08/14

ضيف المواقع الالكتروني مدير دائرة العلاقات والإعلام د.احمد الجراح

صورةدائرة العلاقات العامة والاعلام وتوثيق جرائم حزب البعث من اهم دوائر المؤسسة التي تبذل جهودا كبيرة من خلال نشاطات وفعاليات المؤسسة الداخلية والخارجية , ومن اجل تسليط الضوء على عمل الدائرة ونشاطاتها اجرينا هذا اللقاء مع مدير الدائرة الدكتور احمد الجراح الذي تحدث لنا عن نشاطات وعمل الدائرة .
حدثنا عن عمل الدائرة واقسامها وشعبها ؟
- تتسم دائرة العلاقات والاعلام بطابع الاسناد الى دوائر المؤسسة إلا ان المهمة المكلفة بها ، وفيما يخص مؤسسة الشهداء وبناءً على الاهداف التي سنها القانون رقم (2) لعام 2016 كبيرة لاسيما وانه اضاف توثيق الجرائم لها، اذ تتناصف الدائرة المذكورة نصف الاهداف مع باقي دوائر المؤسسة المتبقية وهذا مما يجعل المسؤولية كبيرة على الأقسام الاربعة التي تشكلت في الدائرة، وهي قسم العلاقات العامة وقسم الاعلام وقسم الاذاعة وقسم توثيق الجرائم..
ماهي مهام أقسام الدائرة ؟
* قسم الاعلام :- مهام قسم الإعلام " تغطية النشاطات الداخلية والخارجية التي تعنى بمؤسسة الشهداء.
* قسم العلاقات العامة :- مهام قسم العلاقات اقامة العلاقات والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية ومتابعة مايخص ذوي الشهداء .
* قسم اذاعة الخالدون :- مهام اذاعة الخالدون هي اذاعة صوتية وتعتبر صوت الشهداء ونقل كل مايتعلق بالشهداء وشرح قصص الشهداء وتوثيق سيرهم وتقديمها للمواطنين .
* المركز الوطني لتوثيق جرائم البعث :- يعمل على توثيق الجرائم التي كان يرتكبها النظام المباد بحق ابناء الوطن وخصوصاً الشهداء.
ولعل من أهم ما يميز عمل الدائرة هو:
1- الاهتمام بوسائل الاعلام الالكترونية والنجاح في استيعاب وسائل التواصل الاجتماعية من خلال نقل أخبار المؤسسة.
2- الاهتمام باللغة الاجنبية في موقع المؤسسة وبعض الاصدارات للتعريف بالمؤسسة في المجتمع الدولي.
3- تنوع المتاحف ومعارض الصور الدالة على الجرائم المرتكبة وحجمه من قبل زمر البعث الصدامي وما تلاها من جرائم العصابات الارهابية.
4- المشاركة في المحافل الوطنية والدولية للتعريف بدور المؤسسة والظلم الذي وقع على ابناء الشعب العراقي.
خلال مؤتمر بروكسل ..حدثنا عن دور المؤسسة وماهي الرسائل التي نقلتموها الى المجتمع الدولي ؟
في البداية أود الاشارة الى ان المؤتمر كان مخصص لملف المقابر الجماعية، ومتبناة من قبل دائرة حماية وشؤون المقابر الجماعية في المؤسسة بالتعاون مع وزارة الخارجية العراقية ومشاركة وزارة الصحة العراقية دائرة الطب العدلي، ومن خلال السفارة العراقية في بروكسل تم تنظيم برنامج السفرة والذي تضمن اقامة ندوة للتعريف بالمقابر الجماعية ومعرضاً للصور اضافة الى لقاءات متعددة بالبرلمان الاوربي والمفوضية الاوربية ومنظمات عاملة في العراق، وفي الحقيقة نتوجه من خلالكم بالإشادة والشكر لإدارة وموظفي دائرة المقابر الجماعية للجهود التي يبذلونها رغم الظروف والتحديات الصعبة التي تواجههم في عملهم، ودورهم في التعريف في المجال الوطني والدولي، اما ابرز المحاور التي تضمنتها الكلمة في الندوة التعريفية واللقاءات في بروكسل على مستويين، المستوى الأول بيان واقع المؤسسة من خلال الاتي:
الإشارة إلى الدستور العراقي عام 2005 والذي أكد على تحقيق العدالة الانتقالية من خلال تأسيس عدة مؤسسات منها مؤسسة الشهداء، وتنوع عمل هذه المؤسسة بعد التعديل الاخير ليشمل ضحايا النظام البائد وجرائم الارهاب.
بيان دور مؤسسة الشهداء في ملف المقابر الجماعية والاختفاء القسري، إذ تم العمل على جانبين الأول: البحث والتنقيب وهي مهمة دائرة المقابر الجماعية ويشاركهم العمل من جهة المطابقة وتحليل البيانات دائرة الطب العدلي في وزارة الصحة. الثاني: تعويض المتضررين وإنصاف ذوي الضحايا من خلال تقديم الرواتب وتوفير وحدات السكن والدعم الصحي والتعليمي. وكذلك جمع وتقديم الأدلة إلى الجهات المعنية لتحقيق العدالة.
والثاني يخص عمل دائرة المقابر الجماعية فقد تم بيان الاتي:
رسمية وقانونية عمل دائرة المقابر الجماعية – مؤسسة الشهداء- من جهة الارتباط والقانون.
الحيادية إذ عملت الدائرة المذكورة على ملف المقابر الجماعية في مناطق مختلفة من العراق، وقد شملت المقابر أعداداً مختلفة من المكونات العراقية الشيعي والايزيدي والسني والكردي والتركماني، اضافة الى الجنسيات الاجنبية.
الإمكانات والقدرات مع الإشارة الى كفاءة موظفي المقابر الجماعية وتخصصه الذي عمل من تأريخ إنشاء الدائرة في وزارة حقوق الإنسان وانتقالها الى مؤسسة الشهداء، والتأكيد على انه الجهة الوحيدة المعنية بملف المقابر، مع بيان الصعوبة والخطورة التي تواجه العمل الذي مازال بحاجة الى مزيد من الدعم بمستويات مختلفة، لاسيما بعد ملاحظة أعداد المقابر وبعدها الزمني وتوزيع أماكنها.
كلمة أخيرة
اشكر قسم الإعلام في مؤسسة الشهداء التي تغطي نشاطات المؤسسة ودوائر والمديريات وبالتالي إيصال صوت ذوي الشهداء ومعاناتهم إلى جميع مؤسسات الدوائر والوزارات كونهم دائرة الإعلام في المؤسسة، وكذلك تحقيق الهدف الأسمى وهو موضوع الشهيد والشهادة لان العراق الآن في المرتبة الأولى بين دول العالم في عدد الشهداء، وبدوري أتقدم بالشكر لموظفي قسم الإعلام .
إعداد وحوار "احمد عبد السلام"