Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2018/11/12

الشهيد حسين عماد الحجاج

صورةولد في محافظة البصرة عام 1983، اكمل دراسته فيها وكان من الطلبة المتفوقين مما اهله لدخول كلية الهندسة /قسم النفط ,عرف عنه الذكاء والمثابرة في طلب العلم والمعرفة، وحبه لتعلم اللغات وكان يجيد التكلم بسبع لغات، وهي مواهب نادرة في المجتمع .
وبعد تخرجه فتحت له آفاق الحياة، واصبح صاحب شركة سياحة دولية مشهورة, وكان يسافر اسبوعيا ليرى جمال الدنيا ، فزار بلدان عديدة ودولا كثيرة, وترك ضحكاته وكلماته في بقاع كثيرة في العالم .
بيد ان كل هذا الرفاه والعيش في بحبوحة الحياة ماكان ليصرفه عن تلبية نداء المرجعية بالجهاد الكفائي، فترك نعومة الحياة وبهجتها واتخذ له من التراب فراشا، ومن ازيز الرصاص ترنيمة يستمع اليها صباحا ومساء ، واحتضن البندقية والقى بنفسه طوعا في مرابض الموت وسوح الشهادة والدماء حتى نسي ثيابه الانيقة وملابسه الغالية وغابت نعومة يديه جراء تفكيك العبوات والمفخخات. ونظرا لكفائته المهنية فقد عين قائدا للجهد الهندسي في الحشد الشعبي المقدس.
وقد شارك في معارك عديدة وقتل الكثير من الدواعش االمجرمين وفـكك أكثر من ١٦٧٩ عبوة فانقذ حياة الالاف من الابرياء.
وكانت معركة تحرير ديالى هي اخر معركة شارك فيها حتى نال الشهادة بتاريخ 23/1/2015 وكأن الجنة قد دعته الى ما لا عينه رأت ليهجر دنيا فانية ونعيم زائل الى ساحة الخلود والهناء الابدي .