Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2019/03/18

الشهيد محمد بداي السالم

صورةولد الشهيد محمد بداي السالم في محافظة البصرة عام 1932م ,اكمل دراسته ثم دخل دار المعلمين .وكان الشهيد معلما ناجحا نشيطا في الحقل الاجتماعي وحصل على كتب شكر كثيرة من قبل وزارة التربية والتعليم . وكان يؤم المصلين في المدارس التي يتعين فيها ، وبسبب نشاطه السياسي حُورب من قبل أزلام السلطة منذ الستينات .فكان ينقل بين الفينة والفينة وبعد فترة قليلة الى مدرسة أخرى تلافيا لاتساع تأثيره في أوساط الهيئة التدريسية و تلاميذه وعوائلهم ، وقد تصدى مع بعض المجاهدين لحملة التوعية الكبيرة في الجنوب للنساء والرجال.
وكان من المشرفين على جلسة أسبوعية نسويه في بيت السيد القزويني آنذاك في الستينات ، والتي شهدت تجمعا جماهيريا نسويا ضخما.
ومع تصاعد الوعي الديني في الجنوب فقد فاز بانتخابات نقابة المعلمين في البصرة رغم انه يمثل التيار الإسلامي .الأمر الذي اغضب أزلام البعث فقاموا بنفيه مع أربعة مؤمنين آخرين الى مناطق متفرقة في شمال العراق . وكان نصيب الشهيد منطقة الشرقاط التابعة لتكريت .
ومع ذلك حول المكان الجديد الى ساحة لنشر الوعي الديني فأقام مجلسا حسينيا كبيرا في بيته في بداية السبعينات ، ولكن السلطة اعتقلته ومنعت المجلس من الاستمرار ر ثم أفرجت عنه ونقلته لمنطقة نائية أخرى .
كان عابدا لا يترك عملا مستحبا إلا قام به ، دؤوبا على نافلة الليل ، مواظبا على زيارة الحسين كل ليلة جمعه ، إما عن بعد بسبب نفيه او عن قرب في الفترة التي عاشها في الكاظمية .
وكان من المشرفين على انتفاضة رجب المباركة عام 1979 التي اندلعت في الكاظمية اثر اعتقال السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وبعد تصدي أزلام النظام الحاكم للمتظاهرين أصيب بجروح في جسمه .
ورغم التزاماته الدينية والسياسية فهو لم يهمل أسرته بل كانت محط اهتمامه وكان يعقد معهم الدروس والندوات الدينية ويشجعهم على حفظ القرآن الكريم والدعاء.
استشهد في 16/ 3 / 1980م وتم تسليم جثمانه الشريف لعائلته ودفن بالنجف الأشرف وإسشتهد من عائلته / أربعة من أبنائه وهم: الشهيدة وفاء وهيفاء والشهيد جابر وجعفر ، وأخويه الشهيدين عبدالرحمن بداي ومشير بداي ، وأربعة من أبناء أخيه وهم: هاشمية مشير ونجاح مشير ورجاء مشير وعلي مشير بداي..