Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2019/03/25

الشهيد السيد قاسم المبرقع

صورةلقبه البعض بانه الاب الروحي لمدينة الثورة
ووصفه اخرون بانه صاحب الثورة الثقافية فيها
وكأن السيد محسن الحكيم (قدس سره ) كان قد شعر بانه سيكون للمبرقع اثر كبير في هذه المدينة المهملة فقام بارساله اليها وكيلا عنه.
ترك بصماته في ارجاء المدينة وازقتها البائسة
وحضر افراحها واحزانها ومناسباتها الكثيرة
وقاد اولى التظاهرات التي انطلقت في بغداد في شهر رجب بسبب اعتقال الصدر الاول وشارك مع كل اسرته وعشيرته فيها واعتقل الكثير منهم واستشهد مع ولده محمد شاكر عام 1979.
ولد الشهيد المبرقع في مدينة الصالحية ببغداد عام (1337)هـ الموافق (1917) م ، درس في بغداد حتى أكمل الدراسات الاولية وبعدها هاجر إلى مدينة النجف الأشرف فأنهى دراسة الأصول والفقه وباقي المناهج العلمية فيها، ثم نزحت اسرته الى محافظة (واسط) , اما الشهيد المبرقع فقد عاد الى بغداد و بالتحديد مدينة الثورة(مدينة الصدر حاليا) حيث أصبح وكيلا للمرجع الراحل الامام الحكيم (قده) , وقام بدور فعال في توعية الجماهير المؤمنة في هذه المدينة من خلال ارشاداته لهم في مسجد الامام الباقر (ع) الذي كان امام الجماعه فيه , و بعد وفاة المرجع الحكيم اصبح وكيلا للسيد الشهيد محمد باقر الصدر في نفس المدينة
واثبت الشهيد انه فعلاً قادر على أن يفقد الأعداء صوابهم ، إذ انطلقت من مسجده تظاهرة ضخمة احتجاجاً على اعتقال الشهيد محمد باقر الصدر وجمع من وكلائه ومنهم السيد المبرقع ، وذلك بتأريخ 10 / 6 / 1979 ، فعُذّب الشهيد المبرقع مع كبر سنّه.... ونال شرف الشهادة بعد فترة قليلة.