Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2019/05/16

شهداؤنا لم يُنسوا حتى يُستذكروا... كان عنوان وقفة مؤسسة الشهداء بيوم المقابر الجماعية

صورةاتسع مدى افقهم ليذهب حيث الحادثة.. انها المقابر الجماعية التي دفنت أبطال الحرية المقارعين للنظام البائد فخيم حينها الحزن وساد الهدوء الذي فسر رقرقة عيون الموظفين،، حدث هذا عندما اعتلت رئيسة مؤسسة الشهداء السيدة ناجحة الشمري المنصة لتقدم كلمتها التي امتزج فيها الألم والدعوة للاهتمام بذوي الشهداء

ففي ١٦ من أيار وهو يوم المقابر أكدت السيدة الشمري ان من الصعب نسيان شهدائنا شهداء المقابر الجماعية لتؤكد ان الجريمة التي لاتستذكر هي نوع من انواع الاستحسان لها.. أما الجريمة التي يتذكرها ضحاياها دائما فإن من المستحيل على اي حاكم مهما كان طغيانه ان يفكر في تكرارها.

كما دعت رئيسة المؤسسة إلى استغلال شهر رمضان المبارك بالتفكير بعوائل الشهداء عبر تنظيم زيارات لهم ليشعروا انهم وشهداءهم قد صنعوا مجدا لازال مخلدا.

وفي نهاية حديثها أكدت السيدة الشمري على أهمية ان ينال ذوو شهداء المقابر اهتماما خاصا فما قدموه من شهداء وسام فخر يحمله كل عراقي غيور. كما قدمت شكرها لجهد فرق البحث والتنقيب عن المقابر الجماعية التابعة للمؤسسة.

يذكر ان مؤسسة الشهداء نظمت وقفة احيائية بمناسبة ال١٦ من أيار يوم المقابر الجماعية وذلك في مقر المؤسسة وقد حضر الوقفة رئيسة المؤسسة والمديرون العامون وجمع الموظفين.