Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2019/07/23

"العمل على استحصال(2000) شقة سكنية في بسماية".."تخصيص (24) مليار للروتب المتراكمة ستوزع قريبا" .."الهويات التعريفية".. "الرواتب المتراكمة للكسبة" ..

صورة"العمل على استحصال(2000) شقة سكنية في بسماية".."تخصيص (24) مليار للروتب المتراكمة ستوزع قريبا" .."الهويات التعريفية".. "الرواتب المتراكمة للكسبة" ..

اهم محاور لقاء نائب رئيس مؤسسة الشهداء السيد كاظم عويد مسعود خلال البرنامج الخدمي لدائرة العلاقات العامة والاعلام والذي يقدمه قسم الاعلام شعبة المواقع الإلكترونية .

* هناك مطالبات من ذوي الشهداء في بغداد لتأمين وتخصيص شقق في مجمع بسماية لهم .. ماهي اجراءات المؤسسة؟

- طرقت مؤسسة الشهداء جميع الابواب من اجل استحصال الحقوق والامتيازات لذوي الشهداء، وبخصوص مجمع بسماية كانت لنا تجربة جيدة حيث تم استحصال وجبة اولى في مجمع بسماية الجديد واستحصال (250) شقة تم توزيعها على المستحقين الذين سجلوا عليها مسبقاً، وفي الاونة الاخيرة تم مطالبة الحكومة لتخصيص (2000) وحدة سكنية في مجمع بسماية لغرض توزيعها على ذوي الشهداء من الشرائح الثلاث وتستقطع المبالغ من موازنة المؤسسة، حيث وصلنا الى نتائج جيدة معهم, و كان ذلك بالتعاون مع لجنة الشهداء والسجناء والضحايا السياسيين .

* الهوية التعريفية الخاصة بذوي الشهداء .. بين لنا اهميتها وسبب تأخير الإصدار ؟

- اصبح الروتين السابق من تأييدات وصحة صدور بين المؤسسة والوزارات مملاً للمواطنين، فكان لزاماً على المؤسسة البحث عن آلية جديدة لتقديم الخدمة لذوي الشهداء والمستحقين وفق القانون، ولذلك عملت المؤسسة على اصدار هويات تعريفية الكترونية لذوي الشهداء من الدرجة الاولى, لتسهيل اجراءات المراجعة لهم في مؤسسات ووزارات الدولة, وتم توزيع قارئ الهوية لعدد من مؤسسات الدولة والعمل جار على اكمال توزيع القارئ الالكتروني على مؤسسات الدولة كافة، واما بالنسبة لموضوع التاخير هو بسبب الزخم المستمر في التقديم, وبدورنا عملنا ونسقنا مع المسؤولين المباشرين وتم تجديد الية العمل على ان لا يزيد مدة اكمال الهوية عن 20 يوما .

* حدثنا عن الرواتب المتراكمة للشهداء العسكريين ؟ وهل هناك وجبات جديدة ستوزع على المستحقين في هذا العام؟

- اكثر الشهداء في الوزارات المدنية استحصلوا حقوقهم, اما فيما يخص الضباط و المراتب لا يوجد مشكلة في دفع استحقاقاتهم لكن الجنود المكلفين كان هناك تريث بدفع الاستحقاقات المالية من الرواتب المتراكمة, وبجهود المؤسسة المبذولة و بالتعاون مع الجهات المعنية تم رفع التريث عنهم, اذ تم توزيع اكثر من 60 مليار على اسر الشهداء من الرواتب المتراكمة, و سيتم خلال الايام القادمة توزيع (24) مليار دينار عراقي على المستحقين وفق الاسبقية والاليات المتبعة, وسيتم الاعلان قريبا عن اسماء المستحقين, ومؤسسة الشهداء مستمرة بالتنسيق مع وزارة الدفاع في متابعة هذا الملف المهم, وهناك اكثر من (12000) ملفاً يشمل الشهداء من الضباط و الجنود المكلفين من عام 68 لغاية 2003 حيث ان عملية توزيع المتراكمة بانسيابية وفق الضوابط.

* قانون رقم 2 لسنة 2016 ضمن حق رواتب متراكمة للشهداء الكسبة .. حدثنا عن تحركات المؤسسة حول هذه الفقرة الهامة؟

- مؤسسة الشهداء هي الراعي الرسمي لذوي الشهداء ونتابع جميع فقرات القانون مع الجهات المعنية, وبهذا الصدد تم الاجتماع مع رئيس هيئة التقاعد الوطنية السيد احمد عبدالجليل, الذي استجاب لهذه الفقرة القانونية وأوعد تفعيلها في الايام القادمة بعد الانتهاء من كافة الاجراءات الادارية .

* الجهات الحكومية أوقفت المنح المالية الخاصة بذوي الشهداء مثل بدل الوحدة السكنية والمنح العقارية وهدية الناجحين وغيرها .. هل المؤسسة تطالب بالتخصيصات المالية لهذه الفقرات ؟

- المنح المالية بتفاصيلها لم ينص عليها القانون تفصيليا, ولهذا لم توفر لها التخصيصات المالية, لكن المؤسسة ملزمة لتخصيص المبالغ المالية لها, والمنح المالية لبدل الوحدة السكنية اوقفت من بسبب وضع البلد وتعرضه للحرب ونزول اسعار النفط، ونحاول ونتواصل مع الجهات المعنية على اعادت تفعيلها، اما المنح المالية العقارية البالغة (30) مليون دينار عراق لمن خصص له قطعة الارض سابقاً تم تأمين مبالغ مالية لعدداً منها حيث تم تسليم المستحقين من ذوي الشهداء.

* مطالبة لجنة الشهداء لتحويل مؤسسة الشهداء الى وزارة؟

- مؤسسة الشهداء هي مؤسسة (دستورية) التي ذكرت في الدستور العراقي حسب المادة (104), ولأنها ترعى اكبر ثلاث شرائح من الشهداء والمصابين, ومن جانبنا طالبنا ان تكون مؤسسة الشهداء بمستوى وزارة والمشروع تم رفعه للأمانة العامة لمجلس الوزراء, حيث ان هناك اجتماع ولقاء الجهات المعنية قريباً للنظر به واقراره, وبدورنا اخذنا عهداً من اكثر الكتل السياسية الى اعادة مؤسسة الشهداء الى درجة وزارة .

* هل تعتقد ان الحكومة الحالية داعمة لذوي الشهداء من خلال الاستجابة والتعاون مع مؤسسة الشهداء ؟
- اعتقد ان الحكومة السابقة والمؤسسة كان بينها فجوة, بسبب عدم استجابة وتنفيذ قانون مؤسسة الشهداء الذي ضمن الحقوق والامتيازات لذوي الشهداء, واليوم في ضل الحكومة الحالية نلاحظ ونلتمس تعاون واهتمام بذوي الشهداء من خلال المؤسسة والدليل الاستجابة لفتح التقديم للمفصولين السياسيين واطلاق المبالغ المالية للرواتب المتراكمة للشهداء العسكريين .

* هل هناك تقصير في توزيع قطع الاراضي لذوي الشهداء؟

- المحافظات الجنوبية والوسطى تم توزيع القطع السكنية فيها (جيد جدا) وهناك انجاز لمديريات المؤسسة من خلال التنسيق والمتابعة مع المحافظات, ومحافظ الديوانية السابق لم يستجب لطلبات المؤسسة من خلال طلب تخصيص قطع اراضٍ سكنية لذوي الشهداء وحسب القانون, على الرغم من وجود اراضي واسعة في المحافظة, وفي العاصمة بغداد مستمرين بالمطالبة والتخصيص لتلك القطع الاراضي السكنية من خلال اللقاءات والتواصل مع الجهات المعنية وتأخر التخصيص بسبب عدم وجود اراضي في اماكن جيدة تليق بذوي الشهداء, واما المحافظات الشمالية كركوك هناك عقد ادارية بسبب المادة (140), وصلاح الدين وديالى وزع عدداً فيها وقريبا سيتم اكمال التوزيع للمستحقين .

*كلمة اخيرة :

- نشكر الجهود التي يقدمها قسم الإعلام في إبراز دور المؤسسة ومتابعة شؤون ذوي الشهداء والحصول على استحقاقاتهم, وكذلك في إظهار مظلومية الشهداء وبالخصوص شهداء جرائم حزب البعث الذين استشهدوا على يد اعتى طاغية في عصرنا، وللأسف الشديد بدأ المجتمع العراقي ينسى دور هذه الشريحة التي ضحت بالغالي والنفيس من اجل الوطن، وكذلك الحشد الشعبي الذين لولاهم فلا بغداد في أمان ولا المحافظات, وكذلك مظلومية شهداء ضحايا الإرهاب، هذا الإرهاب الذي شمل النساء والأطفال, وهذه مسؤولية إعلام مؤسسة الشهداء والإعلام الشريف في العراق.
اعداد و حوار"احمد عبدالسلام"