Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/05/03

اخر تطورات فتح مقبرة جماعية للكورد الفيليين

صورةشفق نيوز/
كشف مدير عام دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية في مؤسسة الشهداء، ضياء كريم، اليوم الأربعاء، عن اخر تطورات فتح مقبرة جماعية للكورد الفيلين، التي اعلن عنها في بداية شهر اذار الماضي.
وقال كريم، لشفق نيوز، انه "لغاية الآن لم نتقدم اي خطوة تجاه فتح مقبرة جماعية للكورد الفيلين، وهذا بسبب تعطيل الدوام الرسمي، وكذلك حظر التجوال، والوضع الصحي، الذي يمر به العراق، بسبب وباء فيروس كورونا".
وأكد انه "بعد استقرار الوضع الصحي، وعودة الدوام الرسمي، ورفع حظر التجوال، سيكون لنا تحرك سريع لفتح هذه المقرة والاطلاع عليها ميدانيا".
وسبق أن أعلنت مؤسسة الشهداء، في الثالث من آذار الماضي عن اكتشاف مواقع لمقابر جماعية تعود للكورد الفيليين وضحايا جرائم حزب البعث.
وقال كريم، لشفق نيوز، إن "دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية، توجهت للتحري على بعض المعلومات، سبق ان وردت لها حول وجود مقابر جماعية للكورد الفيلية، وتم التوجه الى منطقة محددة- رفض تسميتها- وتوصلنا الى احداثيات من خلال صور جوية، لتحديد هذه المقبرة".
وبين انه "خلال الايام القليلة القادمة، سوف يتم اجراء زيارة ميدانية لموقع المقبرة الجماعية، لاجراء تقييم فني لإدخالها ضمن الخطط المستقبلية لفتحها، لكن من خلال النظرة الاولى للصور الجوية، تبين ان الارض التي تم اجراء تغييرات عليها تدل على انها مقابر كبيرة، وقد تحوي ضحايا كثر".
وأضاف مدير عام دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية "لم يسبق ان عثرنا على مقابر جماعية تعود لضحايا كورد فيليين، ولهذا قد تكون هذه المقبرة من الاماكن الرئيسية الخاصة بضحايا الكورد الفيليين".
وتابع ان "عدم الكشف عن منطقة التي عثر فيها على المقبرة الجماعية، تعود لعدة اسباب منها الاجراءات الامنية، للحيلولة دون العبث بهذه المناطق، ولا نريد اثارة المشاعر لدى ذوي الضحايا، قد تكون سلبية من خلال توجههم الى هذه المناطق، ولهذا نحن نريد التعامل بمهنية بهذا القضية ما نتوصل اليه من معلومات، سوف نعرضها على الشعب العراقي".
وجردت السلطات في نظام صدام حسين الكورد الفيليين من الجنسية العراقية، وعملت على ترحيلهم الى ايران بحجة التبعية، قبل ان تنفذ بحقهم ابادة جماعية، قبل ان تدفن شابهم بمقابر جماعية.
وكان النظام السابق قد أقدم في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي على تهجير نصف مليون شخص إلى إيران حسب الاحصائيات التي أعدتها الأمم المتحدة، لغاية عام 1991.
وتعرض الكورد الفيليون على وجه الخصوص الى تهجير ممنهج منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ثم إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر في عامي 1970 و1975، ومن بعده صدام حسين في 1980 بحجج عديدة ومنها أنهم ينحدرون أصلا من إيران قبل ان يتم إسقاط جنسيتهم.