Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/06/01

الشاعر علي الرماحي

الشاعر علي الرماحي.
هو علي عبد الحسين عبد علوان ياسين الرماحي , ولد في مدينة الكوفة في دار ابيه الواقعة على ضفاف نهر الفرات، في عام ١٩٥٥م، وصادفت ولادته في ليلة عرفة.
أكمل الدراسة الأولية ثم درس في كلية الزراعة في محافظة السليمانية وتخرج منها، وعيّن بدرجة مهندس زراعي في زراعة النجف / قسم البستنة عام 1979م.
إلتقى بالسيد محمد العوادي عن طريق الصدفة ورُّبَ صدفة خير من ألف ميعاد، حيث اصاب اشجار منزل العوادي مرض ونصحه البعض بجلب علي الرماحي لعلاجها بإعتباره مهندساً زراعياً وفي هذا اللقاء عرض الرماحي على العوادي شيء من نظمه، ثم اخذ العوادي بترديد كلماته الثورية من على اعواد المنابر، في طرف البراق وفي صحن أمير المؤمنين (ع) حيث كان الصحن يمتلئ عن اخره ويرتج من صوت ضربات الصدور وهيَ تؤاسي عظام صدر سيد الشهداء (ع) المهشمة...
ومن أبرز قصائده
١) قصيدة (الله.. الله اكبر)
٢) قصيدة (نور عيني يا حسين)
٣) قصيدة (آه يبني)
٤) قصيدة (سيدي حان الوداع)
٥) قصيدة (سيدي حان الوداع)
٦) قصيدة (آه يا سيد أهل الجنان)
٧) قصيدة في حق سفير الحسين (ع)
(يا شعاع المصطفى عبر الدهور)
٨) قصيدة (يبن فاطمة البتول)
٩) قصيدة (يا أمير المؤمنين)
١٠) قصيدة (بأبي انتَ وأمي يا حسين)
كانت قصائد علي الرماحي الثائرة تهز كيان الطواغيت لذلك لفتت انظار رجال البعث فقاموا بمراقبته ومضايقته في محل عمله وسكناه وفي كل مكان يتواجد فيه الى ان ذهب اليه احد جلاوزة النظام البعثي تحديدا في يوم (٢٨ / ٦ / ١٩٨٠م)، طالباً من الرماحي ان يكتب قصيده يمدح بها المقبور (صدام ) ويذهب مع وفد من البعثيه الى بغداد لكي يقرأها امام الطاغية في قاعة الخلد ببغداد لكن الرماحي رفض ذلك وبشدة، فألحَ ذلك البعثي على الرماحي بقوله "حتى ولو خمسة ابيات من الشعر" فرفض علي الرماحي بقوله "والله لو ثرمتموني سبع مرات لن أكتب كلمة لصدام"، فغضب ذلك البعثي وقال للرماحي "ستّندم".
وفي اليوم التالي زار دار علي الرماحي مديره بالعمل انذاك (مدير دائرة الزراعه في محافظة النجف الاشرف) وكان محباً لعلي الرماحي فطلب منه ان يصعد الى سيارته حتى يوصله الى حدود العراق من جهة سوريا حفاظا عليه ولكن الرماحي رفض قائلاً "أفّضل الموت عزيزاً بالعراق ولا اعيش ذليلاً بخارجه"
وفي ذلك اليوم كعادته ذهب الرماحي صوب نهر الفرات ليكتب اخر قصيدة له خارج قضبان الظلم فكتب قصيدة اسماها العهد مع الامام المهدي(عج) وهذا اخربيت منها :
ســــــــيدي عهدا فــــأني مؤمن
فمــــــجاهد فمــــــــجندل فشهيد
وفي يوم (٧ / ٧ / ١٩٨٠م). تحديداً في الساعة العاشرة دوهم بيت علي الرماحي واعتقل مع ابيه واخيه الاصغر( ناجح) وبعد شهر ونصف الشهر اطلقَّ سراح ابيه واخيه وبقي علي موثوق الايدي والارجل والعيون في المعتقل ولكن لم يستطيعوا ان يقيدوا فكر وشعر على الرماحي ففي المعتقل كتب مجموعة من القصائد العارمة بالرفض للطغاة منها هذا المقطع :
فـــــــأشربوا مــا شئتم ان دمي
احــــــمر قان وهـــــــا قد دكنا
واقطــــــعوا لحمي فهذا ديدني
وغــــــدى الظلم لـــــــديكم ديدنا
واكسروا ساقي فلا اسري بـها
نــــحو بغي الارض ابغي سكنا
وبعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣م عثرت عائلة الرماحي على وثائق في (مديريه أمن النجف) بأن الشهيد الشجاع علي الرماحي قد اعدم (بالمثرامة).
فسلاماً عليه يوم ولد، ويوم أستشهد، ويوم يبعث حيا