Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/06/05

مؤسسة الشهداء بيتنا الكبير

ان مؤسسة الشهداء هي من اهم المؤسسات الدولة العراقية الخدمية التي ترعى الشهداء بكل صنوفهم وتعتبر البيت الأكبر للشهيد العراقي الذي ضحى بدمائه من اجل انه يبقى العراق شامخاً .. وحقوقهم المادية هي جزء من حقهم الشرعي والوطني بما قدموه من تضحيات كبيرة من فترة حكم النظام السابق المتمثل بالبعث وداعش الأجرامي ، وللأسف الشديد في كل ازمة مالية تحدث في البلاد يتم الترويج لها من عناصر مخربة تريد ان تقطع رواتب ذوي الشهداء والكثير منهم لايملكوا سوى هذا الراتب الذي يعيشون بهِ بكرامة وعز بعد حرمان ابنائهم.
وبعض المسؤولين في الحكومة العراقية وبكل فخر يصرون على بقاء رواتب فدائيي صدام وغيرهم الذي لازالوا يستلمون ملايين الدولارات ولايوج مقارنة بين حق الشهيد العراقي البطل ابن ساحات القتال وابن ساحات العز والشرف وبين من سفك الدماء في عهد النظام البعثي ،ولاننسى ان دور الشهيد في حماية البلد والمقدسات الدينية..
فلا ينفع بقطع هدية الله في الارض..
علماً ان مؤسسة الشهداء لازالت ترعى وتخدم عوائل الشهداء رغم ضيق الازمة المالية التي اصبحت اليوم تمس حقوق الشهيد العراقي فقط !
اليوم قضية الشهداء خطوط حمراء فلا ينفع ان تقطع وان اللعب في هذا الخط ليس بصحيح فالشهداء هم الشريحة الاكبر للدفاع عن حقوقهم بكل قوة واهنا نطالب السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء العراقي واعضاء مجلس النواب ان يكونوا عوناً لعوائل الشهداء وان لايسمحوا بمس حقوق ورواتب الشهداء الذين منهم من كان ولايزال رمزاً من رموز العراق بكل اصنافه فهذه حقوقهم شرعية ووطنية جزاء بما قدموا من بطولات وتضحيات من اجل انتم ونحن نبقى نعيش بكرامة في هذه الحياة .
ومن هنا يضم كادر مكتب بغداد التابع لوكالة المساء نيوز الدولية صوته مع اسر الشهداء مطالبين بعدم المساس برواتب الشهداء وان لايسمحوا بقطعها بتاتاً.
ابرار الجبوري