Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/06/27

كفى...نحن المسؤولون

بسبب الظلم والسكوت عن الفساد وعدم الاعتراف بالتقصير تجاه اسر الشهداء والنهوض بالبلد طيلة ال ١٣ عام، امتنعت عن متابعة البرامج السياسية لاني اعتقد ان اكثر سياسينا غير صالحين للعمل لعدم مهنيتهم وانتمائهم الحزبي. كنت ضعيف امام السياسين الذين يظهرون امام التلفاز وهم يدافعون عن العراق وعن الفقراء وحقوقهم ويفضحون السراق بالدليل. وكنت من المتابعين للقاءات القاضي وائل عبداللطيف حيث كان يكشف محاور خطيرة تجاه السياسيين وتنازلات تقوم بها الحكومات على حساب الوطن، لهذا كنت اتشنج حينها واتفاعل معه. واخر لقاء له استغربت من حاله وهو ينفعل ليطالب باقصاء ذوي الشهداء وحجب حقوقهم القانونية!! لهذا توقفت قليلا وراودتني بعض الاسئله اود ان اطرحها للقاضي لانه شغل مناصب حكومية وتشريعية بهرم الدولة، لا اريد ان ادخل بحديث عن ماقدم للبصرة عندما كان محافظا في زمن الموازنات الانفجارية! لكن سؤالي عندما كان برلماني في دورات متعاقبة وهو قاضي مطلع على كافة القوانيين الدولية والأممية وشغل مناصب في سلك القضاء في زمن الطاغية منذ مطلع عام ١٩٨٠ وليومنا هذا. كنت اتمنى ان ارى بعيني السيد القاضي يشكل فريق من المحامين ويخلق رأي عام في الاعلام بصدد جرائم الارهاب بحق الشعب العراقي ويذهب الى الامم المتحدة ليقدم دعوة دولية ضد الدول التي شاركت بالارهاب على العراق وقتل خلالها الاف الابرياء ودمرت البنى التحتية للبلد طيلة ١٣ عام. كما فعلت دولة الكويت والتي تستلم الى الان مليارات الدولارات من العراق بسبب اجرام البعث وصدام، حيث ان جميع الادلة موثقة لدى الجهات المعنية وان نص قانون الامم المتحدة ينطبق على ما فعله الارهاب بحق شعب العراق وارضه. وان كسب القضية مؤمن حسب تصريح الخبراء في هذا المجال، وبذلك يخفف العبئ على الدولة كما ادعى السيد القاضي . لكن القاضي لم يكلف نفسه عناء المطالبة بالحقوق وحاول ان يكون بصورة المدافع عن الحكومة ، لكن صورته كشفت حتى ان مقدم البرنامج حار في الرد على هكذا كلام وقح بحق شهدائنا الابطال وانا كمواطن وابن شهيد بينين وبين الله لا اباركم الذمة امام الله لانكم قصرتم بحق العراق وشهدائه الابرار ولم تعملوا بما يرضي الله .

احمد العلياوي