Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/02

في ذكرى استشهاد السيد الشهيد قاسم شبر

صورةتستذكر مؤسسة الشهداء في مثل هذا اليوم ذكرى استشهاد قامة علمية شامخة في سماء العراق الا وهو السيد الشهيد قاسم محمد شبّر ، الذي يعد من ابرز علماء الدين المجتهدين الذين كان لهم الدور في مقارعة كل اشكال الظلم والاستبداد ويعد فكر السيد الشهيد المنطلق للتصدي لكل ما يخالف الدين الاسلامي الحنيف فقد وقف بالمرصاد لنهج البعث المجرم وكشف خططه العنصرية والطائفية للرأي العام .
كان السيد الشهيد مثالاً للشجاعة والاقدام والصبر على البلاء رغم ان عمره تجاوز التسعين لكن ذلك لم يثنيه عن كشف فساد نظام البعث المجرم واساليبه اللانسانية ضد ابناء الشعب العراقي. فقد كان يقولها صراحة اثناء خطبه في المسجد ان حزب البعث ضد مبادئ وقيم الدين الاسلامي ويهدف الى تفكيك نسيج المجتمع العراقي ، وقد تقدم صفوف البيعة لاهالي النعمانية خلال انتفاضة رجب عام ١٩٧٩م على اثر اعتقال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) فقد كان من الداعمين والمؤيدين لنضاله ،وعلى اثر ذلك اعتقل وسجن وتعرض للتعذيب البشع من قبل ازلام البعث المجرم على الرغم من كبر سنه، فقد كسر المجرم فاضل البرّاك يد السيد الشريفة ، ونقل إلى محكمة الثورة البعثية وهو بهذه الحالة وعلى الرغم مما يعانيه من آلام جرت محاكمته من قبل المجرم مسلم الجبوري وصدر الحكم باعدامه رمياً بالرصاص : فابتسم السيد الشهيد قاسم شبر ساخراً من الحكم و الجلاد قائلاً : "ما أجملها من ليلةٍ كنت أنتظرها طول عمري أن أقُتل في سبيل الله على يد أشر خلق الله إنها والله الشهادة وأن أكون مثل جدي الحسين عليه السلام" ..
لقد اُعدم شهيدنا المجاهد في ليلة الخامس عشر من شعبان عام ١٣٩٩ هـ المصادف ٧/٢/ ١٩٧٩ م رمياً بالرصاص ولم يسلموا جثته الشريفة لذويه ولم يُعلم في أي مكان دُفن ..
علماً بأن اسرة الشهيد المجاهدة قدمت بحدود الثلاثين شهيداً . فسلام عليهم وعلى أرواحهم الزكية الطاهرة. ولعن الله قاتليهم.
وهنيئاً لهذا الرجل العظيم الذي قارع الطاغوت كل حياته ، ولا حول ولا قوة إلا باالله العلي العظيم والعاقبة للمتقين، وسيعلم الذين ظلموا أيَ منقلبٍ ينقلبون .

دائرة العلاقات العامة والإعلام