Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/03

زمن العجائب...!

صورةالسجون العراقية تكتظ بالارهابيين المتهمين بقتل الألف من المواطنين العراقيين العزل، وقد صدرت بحقهم احكام الاعدام مكتسبة الدرجة القطعية ولم ينفذ بهم الحكم منذ عقد من الزمن والكثير منهم من ازلام النظام البائد، والذي رصدنا انباء اطلاق صراح البعض منهم، لم ارى أحد يتحدث عن الأموال التي تنفق على هؤلاء الارهابيين وبالأخص القاضي وائل عبداللطيف الذي كان يفترض به ان ينتصر للشعب ولكننا نجده يطالب بقطع حقوق ذوي الشهداء كونهم كما يدعي ان "ذوي الشهداء انهكوا خزينة الدولة"!! وكان الاجدر بك ان يكون لك موقف في حسم موضوع السجون والضغط على الدول الداعمة للارهاب لتعويض العراق عن الضرر الذي لحق به، فالعراق مازال ينفق على القتله ملايين الدولارات سنويا وهم قابعين في السجون والاكثر من ذلك يرعى ذويهم فالمجتمع الدولي يرفض استقبالهم ويقع على عاتق العراق دفع الاموال من اجلهم والتي ترهق موازنه الدولة سنوياً .
وفي الاونه الاخيرة قام عدد من النواب وبدعم من بعض القنوات المشبوهه بشن حملة يدعون فيها لاطلاق سراح السجناء ومن ضمنهم الارهابين القتله المجرمين بسبب انتشار فايروس كورونا الذي لغاية اللحظه لم ينال منهم! وكان الاجدر ان تطلبوا باطلاق سراح الابرياء والمجاهدين الحقيقيون الذين دافعون عن العراق والذين لازالوا معتقلين .
ومن منطلق الاية الكريمة "ياايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد" ودستور العراق اكد على ان يصادق رئيس الجمهوريه عن احكام الاعدام التي تصدرها المحاكم المختصة ليتم تنفيذ الحكم بحق القتله، ولاهمية هذا الملف الذي يرتبط بدماء الشهداء والابرياء ندعوا الجهات المعنية عدم التهاون وتنفيذ حكم الله والدستور الذي اقسمتوا على تنفيذه واعدام القتلة وابعاد هذا الملف من المساومات والمحاصصة اكراما للدماء الزكية التي بفضلها ينعم الكثير بالسلطة. وادعوا منظمات المجتمع المدني والشخصيات الشريفة التي تتابع هذا الملف، ومنهم مؤسسة الشهداء التي خاطبة رئيس الجمهورية رسميا بأتخاذ الإجراء اللازم بحق الارهابين اكراما للشهداء والمضحين ان يهتموا بهذا الموضوع ويضعوه ضمن خطط عملهم واهدافهم. حيث ان الأمة التي تخون الامانه والدماء لاتستحق الازدهار وسيلعنها التأريخ .

احمد العلياوي
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف