Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/04

السيستاني رمز وعنوان السيادة

صورةعلي كاظم الخيكاني
لم يكن في نيتي ان اكتب هذه المقالة اليوم لقد كانت المقالة بغير هذا العنوان والمضمون لكن بعد ما رأيت الاساءة التي نشرتها صحيفة الشرق الاوسط عن السيد علي السيستاني دام ظله الوارف صار من الواجب علينا نحن كإعلامين ان نبين ما هو الاعلام النزيه والمعتدل وما هو الاعلام الطائفي والمغرض بصورة مختصرة
الاعلام بصورة عامة هو اتصال بين المرسل ( الاعلامي ) والمستقبل ( الجمهور ) لنقل اكبر قدر من المعلومات والحقائق
اما الاعلام الطائفي هو عملية نقل معلومات او خطاب عاطفي متكأ على الدين لخلق اكاذيب وشائعات ويعتمد الاساءة للأخرين واهانتهم والتقليل من شأنهم
الاغلب يعرف من هو السيد علي السيستاني فهو علي بن محمد باقر بن علي الحسيني وهو من ابرز تلامذة السيد الخوئي قدس سره وكلمة السيستاني ترجع الى المدينة التي كان يسكنها جده ونسبة يعود الى الامام الحسين عليه السلام لقد تعرض السيد السيستاني الى العديد من محاولات الاغتيال على يد ازلام النظام العفلقي لكن ارادة الله اكبر من مكر الاعداء لم نشهد موقف عدائي للسيد علي السيستاني من أي طائفة او أي دولة مجاورة رغم الأذية التي تعرضنا وما زلنا نتعرض لها منهم ومن اجل القضاء على التفرقة والطائفية أوصى بمقولته الشهيرة على توحيد الصفوف بين السنة والشيعة دعا قوات الحشد الشعبي إلى أن يقولوا دائماً "أنفسنا السنة" بدل "اخواننا السنة"، مشدداً على أنه لا فرق بيننا وبين السنة وقد افتى سماحته بالجهاد الكفائي عندما تعرضت المحافظات الغربية والشمالية لأكبر عدوان همجي من قبل داعش الارهابي اذا اردت ان اتحدث عن السيد لا يكفي يوم كامل عنه فهو عالم جليل ومرجع كبير وهو امتداد لمراجعنا العظام والمساس بأي مرجع من مراجعنا لا يجب السكوت عليه عندما يتم تنصيب أي رئيس وزراء جديد في العراق نلاحظ من اولويات برامجه هو تحسين العلاقة مع الدول المجاورة وبالتحديد السعودية لكن مقابل هذه الخوة نواجه عداء متزايد منهم منذ زمن الطائفية كانت مبادراتهم عدائية ضد الشعب العراقي خطابات تحريضية ارسال انتحاريين لم نشهد منهم أي موقف مشرف ابدا واليوم عداء جديد ضد رمز السيادة العراقية وموحد صفوف الشعب وصمام امان العراق السيد السيستاني اليوم على الحكومة العراقية الرد على صحيفة الشرق الاوسط وعلى الرسام الذي يعمل فيها وعلى مالكي هذه الصحيفة الطائفية ووفاء لدماء شهداء العراق من الجيش والحشد الشعبي يجب اعدام كل متورط بقتل الشعب العراقي يجب اخراجهم من السجون لكي يتم تنفيذ حكم الاعدام بدل صرف ملايين الدولارات عليهم في هذه الظروف الصعبة ولكي يعلموا ان العراق ورموزه خط احمر يجب عليهم ان لا يمسوهم بأي شكل من الاشكال .
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف