Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/08

حشركم مع يزيد وصدام .. وحشرنا مع الحسين والشهداء الابرار

صورةاحمد العلياوي

لم يريد الإمام الحسين (ع) القتال بل أراد إيصال أهدافه إلى الامة، وفي قوله تعالى "أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا"، ان واحد من أهم أسباب قتل الإمام الحسين (ع) على يد الطاغية يزيد هي الضغينة والحسد التي طالما كانت البذرة للكثير من الانتهاكات والجرائم على الانسان الذي منحه سبحانه وتعالى من المنزلة الرفيعة ، فالحقد والسفاهة لهما ايضاً أثر فعال في سفك الدماء الزكية البريئة وان بني أمية يحملون الحقد الذي دفعهم للتآمر على رسول الله (ص) وال بيته الاطهار كونهم ازالوا ملكهم القائم على الظلم والعدوان وكسر اصنامهم وقضوا على جاهليتهم، لهذا استشهد الالاف من ال بيت الرسول وأتباعهم على يد بني أمية، وبنفس الوقت تجاهل المسلمون واقع مظلومية الامام الحسين (ع) وقتله على يد اقذر خلق الله هذا سبب رئيسي في استمرار القتل بحق اتباع الحسين وقضيته الجوهرية، ولا ننسى الفساد الأخلاقي الذي أقامه الأمويون في أوساط بعض المسلمين الذي حطم الروح الدينية بينهم وجعلهم لا يبالون باتباع الحق والوقوف بجانبه، كما ان السياسة القمعية التي اتبعها الأمويين تجاه من يعارضهم، والمؤامرات التي حدثت ضد المسلمين كل ذلك جرى من أجل تشويه قضية الإمام الحسين(ع) ودثر جريمة قتل ذويه وأصحابه. ان دققنا بمهنية واعتدال نجد أن صدام وحزبه الكافر هو نسخة محدثة من اجرام يزيد بطرق حديثة تعامل بها مع العراقيين، حيث قتل أكثر من مليون عراقي بزمن حكمه الأسود ومن بعده رجاله البعثيون الذين ارتدوا لباس القاعده وداعش، وإذ تحدثنا عن جزئية من تصرفاته الوحشية معتمدين على سجل حافل بالوثائق منها منعه اقامت مجالس العزاء في ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) ولم يكتفي بالمنع بل الى اعدام من يوزع الطعام بذكرى استشهاده مع منع زيارته، والموضوع الهام الذي اريد قوله اننا نرى حالة غريبة في داخل العراق وخارجه تظهر التعاطف مع الطاغية صدام وحزبه الدموي دون مراعات لعوائل الشهداء الذين فقدوا اعزائهم بسبب سياسات صدام العنصرية والطائفية، وعند حدوث خرق امني تخرج علينا امرأة مأجورة تترحم على زمن صدام متناسيه انه في ثلاث حوادث فقط قتل أكثر من (١٠٠) الف عراقي ودفنهم في المقابر الجماعية وشواهد كثير في وسط وجنوب العراق وشماله الذي تعرض للابادة الجماعية في عمليات الانفال المشؤومة . لهذا كل من يتعاطف ويمجد صدام الذي استهدف بلده قبل البلدان الأخرى فهو بلا شك انسان بلا وعي ومريض عقلياً .
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف