Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/11

جائحة كورونا والناس

صورةعلي كاظم الخيكاني
تحدث الكثير عن موضوع كورونا او جائحة كورونا كما يقال لكن هذا الموضوع لا يفارق عقلي . ليس لأنه اغرق سوق الإعلام العالمي فقط ،او لأنه فرض علينا حصارا قاسيا ترتبت عنه معاناة نفسية وحالات مرضية مؤلمة، او حتى لأنه أصبح موضوعا لتبادل الاتهامات والمؤامرات واظهار الانحياز والتعصب لهذه الجهة او تلك لكن لكونه كون لي مجموعة من الاسئلة المحيرة كما جعل لدي فضول كبير لأعرف حقيقة ما يجري وما يروج من أراء الناس حوله احيانا تكون متضاربة واحيانا قد تكون متفق عليها نوعا ما والمتلقي هو الوحيد من يعاني من تخمة الآراء المتعددة حول جائحة كورونا من حيث ارتباطها بالسياسة حيناً وبالاقتصاد حيناً اخر ومنهم من قال انها حالة مرضية ترتبط ارتباط مباشر بالواقع الصحي للبلد ومنهم من قال انها نوع جديد من الحروب التي تشنها الدول العظمى لكي تثبت انها ليست بالسهلة ولإخضاع دول اخرى لهيمنتها ، اضطراب وفوضى معلوماتية لا تستقر على رأي او قرار وهناك من يقول ان وراء جائحة كورونا سر خطير لو افتضح هذا السر ستكون هناك فوضى عارمة واخر يقول ان هذا كله قد تم الاتفاق عليه خلف الكواليس لتغير الواقع الاقتصادي أي انها حرب بديلة بدل الحرب النووية اذا كان هذا صحيح ما ذنب الأرواح التي تزهق يوميا وما علاقتها بالسياسة والاقتصاد هل يعقل ان كل ما يحصل هذا من اجل ان تربح شركات او من اجل ان يتطور اقتصاد اشخاص او بلد ما ، فكيف يبخسون حياة الناس في كل الأمم والشعوب حياة الناس اهم واغلى من مصالحكم كيف ما كانت هذه الحياة ان كان فعلا هذا صحيح فلا يسعني الا ان اقول خذوا مصالحكم واقتصادكم واتركوا لنا وطننا وحياتنا اما اذا كان غير معروف الاسباب نسأل الله ان يلطف بالعباد.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف