Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/11

يا ظالم.. اعلم أن للمظلوم رباً تكفل بنصرته

صورةاحمد العلياوي
الظلم من الكبائر، والله اعد للظالمين عذاباً اليما يوم القيامة حيث أن الله عز وجل سيأخذ الحقوق من عباده فمن ظلم يدفع ثمن ظلمه والله احكم الحاكمين، ان اردنا أن نتحدث عن ظلم صدام وحزبه ومافعله بحق العراق فستهتز الجبال عن جرائمهم وبطشهم بحق الشعب المظلوم الذي ابتلى بحكم المجرمين والسراق. وليعلم كل ظالم أن للمظلوم دعوة مستجابة. سأتحدث عن عائلة الشهيد (علي عبد الزهرة البغدادي) التي كانت تسكن محافظة ميسان الشهيد اراد حياة كريمة لكنه مقابل تلك الارادة اعتقل وتعرض لابشع انواع التعذيب ثم اعدم من قبل البعث المجرم ولم ينتهي الموضوع عند هذا الحد فقد تعرضت تلك العائلة إلى ابشع أساليب الترهيب ومصادرة حقوقهم منذ عام ١٩٨٠ ولغاية سقوط نظام البعث المجرم عام ٢٠٠٣، كانت اساليب البعث كثيرة ومتنوعة منها : (حرمان من الدراسة، فصل من الدوائر، حرمان عائلة الشهيد من الشهادة الجنسية، منع السفر، اقامه جبرية، لا يفارقوا دائرة الأمن فالتحقيق مفتوح ومستمر معهم ، في كل تعرض او مشكلة امنية يعتقل أفراد العوائل وقد اعدم منهم الكثير زمن البعث). ومن المفارقات التي حصلت لهم هو أن اخ الشهيد في بعد التجنيد الإجباري الصدامي ابان حرب العراق وإيران كان تكليفه في قضاء مندلي وعند استلام وحدته برقية إعدام أخيه تم نقله إلى الفاو ليبقى يومين ليستشهد هناك بسبب التميز والظلم الصدامي لتحزن عليه مدينته وذلك لاخلاقه العالية وقيافته البهيه انه الشهيد عدنان عبدالزهره البغدادي. وبعد استمرار الإقصاء والمضايقات بحقهم استشهد من أفراد العائله شهداء عثروا عليهم لاحقا في المقابر الجماعية، هاجروا قصرا إلى بغداد وكربلاء تاركين احبائهم واقربائهم ومنازلهم بألم وحسره محرومين من إكمال حياتهم التي وهبها الله لهم جراء مضايقات البعث لهم . بأختصار هذا هو حكم البعث الذي ابتلى الشعب به، وكم من طغاة على مدار التاريخ ظنوا في أنفسهم مقدرةً على مجاراة الكون في سننه .. فصنعوا بذلك أفخاخهم بأفعالهم.. وكانت نهايتهم الحتمية هي الدليل الكافي على بلاهتهم وسوء صنيعهم ونهاية صدام المخزية دليل ظلمهم للشعب وانتصار المظلوم.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف