Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/13

الذكرى ٦٢ لتأسيس الجمهورية العراقية

صورةتمر علينا الذكرى (٦٢) لتأسيس جمهورية العراق وبهذه المناسبة المجيدة تبارك مؤسسة الشهداء للشعب العراقي كافة وذوي الشهداء خاصة في ذكرى الثورة الخالدة ، التي قادها وفجرها في عام 1958 التلاحم الوطني بين مختلف قوى الشعب ونفذتها إرادة وطنية مخلصة لضباط وجنود الجيش العراقي ، وكان من المؤسف أن ثورة الرابع عشر من تموز التي تغيّر مسارها ولم يتح لها الوقت ولا الظروف التي تسمح سواء بالتعبير أو بانجاز كافة المشاريع التي كان يؤمل من الثورة انجازها.. وكان التآمر عليها خارجيا وداخليا وتمزّق العلاقة بين أطراف سياسية مختلفة هما أبرز المشكلات التي أعاقت تقدم الثورة في مشروعها الذي أجهض بانقلاب شباط 1963 الدموي وما جر البلاد والشعب إليه من مآسٍ وويلات وكوارث بقي العراق يرزح تحتها حتى سقوط الدكتاتورية الممثلة بنظام البعث المجرم .
ان تجربة الثورة وتجربة الظروف التي تلتها وفرت القناعة الأكيدة في أن لا نجاح ولا تقدم لأية تجربة من دون التوفر على مبادئ وقاعدة الوحدة والشراكة الوطنية وتآزر القوى المخلصة على أسس من التفاهم والعمل الوطني المشترك.
في ذكرى الثورة الخالدة نستذكر الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم قائد الثورة الذي خطط لبناء عراق مزدهر يرفل ابنائه كافة بفرص عيش رغيد وبعدالة قائمة على اساس احترام القانون لكن كل ذلك لم ينسجم مع القوى الظلامية من افراد حزب البعث ومن تحالف معهم للقضاء على الثورة وتغيير مسارها .
ليبدأ عصر من الظلم والاضطهاد على يد البعث وازلامه عندما تأمروا على منجزات الثورة عبر مسلسل طويل من الموت والدمار .
ان جمهورية العراق جاءت لبناء غد مشرق يطمح له كل عراقي شريف فالف تحية لقادة ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة الذين رصعوا تاريخ العراق بالمجد والغار .

كاظم عويد مسعود
رئيس مؤسسة الشهداء