Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/07/28

الحشدالشعبي..حفظ الأرض والعرض

صورةاحمدالعلياوي

إن حب الوطن غريزة فطرية في الإنسان، وما من إنسان إلا ويعتز بوطنه، لأنه مهد صباه ومدرج خطاه ومرتع طفولته، وملجأ كهولته، ومنبع ذكرياته، وموطن آبائه وأجداده، حيث إنّ الصّراع بين الحقّ والباطل قديم مستمر، لم ولن يتوقف أبداً، فقد قال تعالى:"وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا".
تعرض العراق في عام ٢٠١٤ الى هجمه شرسه من قبل خفافيش الليل راح ضحية تلك الهجمة الألف الشهداء إضافة إلى تهديم البلد، لكن بفضل الفتوى المباركة نهض العراق من خلال تشكل الحشد الشعبي (شباب وشيبة مباركة) كان همهم الوطن فقط والمحافظة على الأرض والعرض، واليوم نتكلم عن الشيبه المباركه شيخ القناصين ابو تحسين الصالحي البطل المغوار الذي ملأ قلوب الدواعش خوفا وذعرا كما ملأ قلوب المظلومين أملا وبسمة وهو يتربص بقناصه لجرذان داعش، نعم انه ابن البصرة توليد ١٩٥٣، عرف بمهارته في استعمال السلاح وقتل (٣٣٠) داعشي في المعارك، وكان يجد الراحة في ارض المعركة بدخانها و لهيبها رغم تجاوزه الستين عاما من عمره!!، شجاع لايهاب أحد وبفترة اجازته كان يقطعها ويعود الى ارض المعركة، احبه الكثيرون حتى تحول الى اسطورة في نفوس الصغار والكبار، ونال الشهادة في معارك تحرير الحويجة عام 2017، الشيخ الصالحي نموذج للوطنيين خلده التأريخ، فالوطنية كلمةٌ عظيمة مدلولها واسع، ومشمولها عظيم، فتشمل التّضحية والانتماء، والتفاني والولاء، وللوطن رجاله يحفظون ويصنون تربته، ويحفظونه من عبث الضالين المبطلين، وهيهات أن تقوم للحقّ قائمة أو أن يكون له وجود إلابالتّضحية والفداء .
عشت سالما ياوطني بفضل تضحيات الشهداء ودمائهم الزكية.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف