Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2020/08/03

بيان

صورةتمر علينا الذكرى السنوية السادسة للإبادة الجماعية التي تعرض لها ابناء شعبنا من الإيزيديين في قضاء سنجار ، و التركمان في قضاء تلعفر الذين كانوا هدفاً مباشرا للارهاب ، ان ما جرى يمثل القتل الاجرامي بدم بارد وبهمجية ووحشية يندى لها جبين الإنسانية.

إن الهجمة الإرهابية الداعشية التي تصاعدت خطواتها عبر منصات الفتنة الطائفية هي الشرارة التي كانت بمثابة الزيت الذي اشعل الفتنة والذي دمر المدن وبناها التحتية وقتل الرجال بلا رحمة وسبي الاطفال والنساء وهتك حرمة جميع المقدسات وبعقليات القرون الوسطى وعهود الجاهلية.

ان ما تعرض له الاخوة في سنجار وتلعفر يندرج تحت بند الإبادة الجماعية حسب المادة ٢ من قانون منع الابادة الجماعية لعام 1948.

ان مؤسسة الشهداء وبالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة والمنظمات الدولية كانت لها الدور في التحري عن المقابر الجماعية من خلال دائرة حماية وشؤون المقابر الجماعية وكوادرها الفنية بذلت قصارى الجهود رغم المخاطر والصعاب وتعرضهم لأعمال إرهابية واصلوا الفتح والتنقيب وانتشال رفات الشهداء في مقابر كوجو وفي سائر مناطق سنجار ونينوى.
ونحن اذ نطالب المجتمع الدولي بمساعدة العراق للحصول على الاعتراف الدولي بأن ما حصل للايزيديين والتركمان ابادة جماعية ، ومواصلة العمل باتجاه اكتشاف باقي فصول الجريمة..
والمؤسسة عاملة على انهاء ذلك مع الظروف الصعبة في مناطق العمل وتخفيض التخصيصات المالية..
ندعو الله ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته وان يلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان وان يعيد الاسرى والمفقودين الى أهلهم سالمين ..

كاظم عويد مسعود
رئيس مؤسسة الشهداء