Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2012/06/27

وصية الشهيد فاضل موسى يعقوب السلطاني

بسمه تعالى
(( إذا حضر أحدكم الموت أن ترك خيراً الوصية للوالدين الاقربين بالمعروف حقاً على المتقين))
صدق الله العظيم
والدي العزيز : أوصيك بأمور دفني أولاً يكون مقربة منكم حتى تزورني الأحبة أمثال أصدقئي المحبين والاخوة الكرام والأخوات العزيزات وهو في الإمام كمال الدين وفي الجهة اليمنى وطلبي منك أن ترضى عني وبراءة ذمتي لأن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك.
والدتي العزيزة : أوصيك بالصبر وتقوى الله وإتباع أمره وأن لاتحزني من هول المصيبة وأن تذهبي الى قبري كثيراً حتى أطمئن وأسر في قبري.
إخواني الاعزاء : أوصيكم بتقوى الله ومحاسبة أنفسكم في كل يوم إمتثالاً للحديث النبوي الشريف (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا) وطلباً من أخ عاش الغربة سنين طوال وفقد الحنان وسجن وعاش العذاب ومن أب لطفلة وعرف معنى الأبوة أن تمتثلوا لأوامر والديكم كما في قوله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر إحداهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)
أخواتي العزيزات : يعز عليَ أن أخاطبكم بالورقة الصماء ولكن الموت حال بيني وبينكم فالذي أرجوه منكن أن لاتجزعن من مصيبة موتي وأن تستمر حياتكن مع أزواجكن حسب ماينبغي لان كل واحد منكن أصبحت مسؤولة عن زوج ومسؤولة عن أطفال وكل واحد منهم له حق والله عليكن لاتلبس السواد لان كنت في حياتي اشمئز منه.
زوجتي سهير : أعلم هول المصيبة عليك وما أعظمها ولكن قدر الله فينا (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) عزيزتي أوصيك وأنا في آخر أيامي أن تتبعي أمر الله في نفسك وأن تبرئيني الذمة وأن تتجهي الى مواصلة حياتك الطبيعية مع رجل يسعدك وأنا راضي عنك وصلتني أخبارك وأخبار المجهود الذي بذلتيه والعم والعمة الأعزاء أهلي أحبائي و زوجتي وأخواتي وإخواني والدي ووالدتي أوصيكم أوصيكم بنور عيني ومهجة فؤادي والأمل الذي عشت لأجله الطفلة الغريبة اليتيمة المحرومة الحنان (فاطمة) أن لا ترفضوا لها طلب مهما يكون وهي حرة التصرف مع من تعيش عمرها.
11/10/1986
28 جمادي الثاني 1417
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف