Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2012/11/05

الشهيد الشيخ المهندس حسين باقر حمودي

صورةولد الشهيد عام 1947 م في محافظة بغداد منطقة الكرادة الشرقية المعروفة بتنوعها الاجتماعي من عائلة عراقية لها امتدادها التاريخي في قبيلة ربيعة العربية الشهيرة، وكان لعائلته دور كبير إبان الحكم العثماني والاحتلال البريطاني ، فوالده من الشخصيات البارزة في بغداد وجده المرحوم عبد المجيد من مؤسسي غرفة تجارة بغداد؛ (وهي أول غرفة للتجارة في العراق) و من التجار المشهورين ووجهاء المجتمع البغدادي،وقد دافع عن حرية الشعائر الحسينية وإقامتها في رسالة إلى الحاكم البريطاني استجاب على أثرها وسمح لهم بذلك،بعد منعها فترة طويلة من قبل العثمانيين. - درس والده الحاج باقر حمودي الفقه والحديث والمنطق وكذلك فقد عرف بأنه تاجر ومثقف يتابع الأوضاع الاجتماعية والتربويةو ساهم الحاج باقر حمودي في تأسيس جمعية المقاصد الخيرية للمدارس المحمدية، وكان يساهم في دعم هذا المشروع ماديا ً ومعنويا ً وفكريا ًويتابع المنهج والإصدارات التربوية و طريقة التدريس وكذلك فهو عضو في جمعية المدارس الجعفرية و جمعية الصندوق الخيري، وكان معتمدا للمراجع العظام و يتولى إمداد الطلبة في سامراء وله رسائل مع المراجع بدء ً من السيد أبو الحسن الأصفهاني و الإمام الحكيم، ثم الشهيد الصدر ، ويعتبر مكتبه مأوى للطلبة والكتاب آنذاك .و كان لموقع والده الديني والاجتماعي الأثر الكبير على شخصيته التي أضاف اتصاله بالمرجعية الدينية في النجف الأشرف وقتذاك أثرا ً روحيا ً آخرَ عليها.دخل الشهيد مدرسة الحكمة الابتدائية وابن حيان المتوسطة والثانوية الشرقية ثم درس في كلية الهندسة وتخرج فيها عام 1967 م وكان يدرس الفقه في مصلى الكلية .وكان والده يدرسه دروسا فقهية خاصة حيث كان معتمدا للسيد اليزدي والسيد محسن الحكيم في ما يخص طلبة العلوم الدينية في سامراء وجمعية الصندوق الخيري والمدارس الجعفرية ببغداد .قرر بعد تخرجه في كلية الهندسة ان يواصل دراسته الدينية في النجف الاشرف فأخذ يهيئ لذلك بتوفير المال ليعتمد في دراسته على نفسه دون الرجوع لأحد كما اشترى مئات الكتب الدينية ليتخذها مراجع لتلك الدراسة وفعلا فقد ذهب الى النجف الاشرف ودخل حوزتها ،والبسه العمامة السيد ابو القاسم الخوئي وقال عندها: لقد وُضعت في مكانها.
من أساتذته:
-السيد منذر الحكيم
-الشيخ محسن الأراكي
-السيد محمود الهاشمي
- السيد محمد علي الحائري
-السيد محمد باقر الحكيم
كان بيته مأوى لمن يريد ان يختفي من السلطة او يريد ان يتزوج في النجف الأشرف تيمنا بالقرب من الامام علي عليه السلام ،وكان يوزع الشاي على طلبة العلوم الدينية الذين كانوا يسكنون معه في المدرسة الشبرية تواضعا لهم واعتزازا بهم. كان يعطي دروسا دينية قبل صلاة الصبح .
ومن طلابه:
-الشيخ حسن الجزائري
-الشهيد السيد صادق الحيدري .
تزوج من السيدة ياسمين بنت شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم عام 1978 م وولدت له علياً .
استشهاده:
أُعتقل عام 1976 م وقضى مدة في المعتقل تعرض فيها للتحقيق والتعذيب.
ثم اعتقل مرة اخرى عام 1980 م من مطار بغداد في طريقه الى الكويت عندما أراد ركوب الطائرة على الرغم من انه لم يكن لابساً العمامة وتعرف عليه الجلاوزة مع ان اسمه لم يكن في سجل الممنوعين من السفر.وتعرض للتحقيق والتعذيب ،وعند وصول السيد محمد باقر الحكيم والد زوجته الى سوريا وتصعيده العمل ضد النظام قام الجلاوزة بتضييق الخناق على المعتقلين خاصة الشيخ حسين فاستشهد داخل المعتقل فسلام عليه شهيداً محتسباً الى الله ورضوان من الله .
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف