Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/02/26

الشهيد الشيخ حسن سعيد المسلماوي

صورةولد الشهيد عام 1925 في النجف الأشرف ،متزوج ولديه سبعة بنات وولد واحد هو الشيخ محمد .
درس المقدمات والسطوح عند الشيخ كاظم نوح والدكتور احمد الوائلي والسيد باقر سليمون والشيخ كاظم المسلماوي في النجف الأشرف ودرس عند الشيخ عبد الرسول المسلماوي والسيد اسماعيل الصدر وكان يحضر البحث الخارج عند السيد محسن الحكيم وكذلك حضر ابحاث السيد محمد باقر الصدر.
ثم انتقل الى بغداد وكان ملازما للسيد اسماعيل الصدر واصبح امام جماعة في حسينية الزهراء عام 1945م في مدينة الحرية (التي كان اسمها مدينة الهادي).
توثقت علاقته بالشيخ مهدي النمدي والشيخ حامد الواعظ والشيخ عفيف النابلسي والسيد مرتضى العسكري والشهداء عبد الجبار البصري والسيد صباح الموسوي والسيد نجاح الموسوي.
كان احد المؤسسين لجامع العلوي مع السيد جواد والحاج عبد الحسين الشمرتي والمحامي عبد الرزاق الحسني ،وقد بني الجامع على رغبة ابناء المنطقة في مدينة الهادي وقد استحصل السيد اسماعيل الصدر موافقة المرجح السيد محسن الحكيم أن يكون الشيخ الشهيد إماما للجامع بالإضافة الى جامع الزهراء (ع).
وبعد وفاة السيد اسماعيل الصدر عام 1969م تفرغ الشيخ الشهيد للخطابة الحسينية واصبحت له مكانة عالية بين الناس .كان يقرأ في بيت الشهيد السيد جابر جواد الحكيم في منطقة الهادي . وفي اوائل الثمانينات وفي حملة الاعتقالات والارهاب التي تعرض لها علماء الدين والخطباء توقف اكثر الخطباء عن القراءة إلا الشهيد فاستمر في الخطابة والقاء المحاضرات مما اثار ضغينة النظام المباد بتحديه لهم وهو المعروفٌ بمواقفه الصلبة.
كما كان يقيم مجلسا اسبوعيا في بيته يحضره علماء الكاظمية وبغداد ومنهم السيد اسماعيل الصدر والسيد مهدي الحكيم والسيد محمد باقر الصدر والسيد هادي الحكيم والسيد محمد طاهر الحيدري.
اعتقل 4 مرات ،3 مرات من بيته ومرة من جامع العلوي بعد ان سجلوا حديثه على كاسيت، وكان كل اعتقال يستغرق 3-4 اشهر يتعرض فيها للتحقيق والتعذيب خلال المدة من 1978-1988م .
وعندما عقد المجرم صدام مؤتمرا أسماه (المؤتمر الاسلامي الشعبي) في الشهر الخامس من عام 1988 م لتاييد الحرب ضد ايران دُعي الشهيد لحضور المؤتمر بدعوة رسمية فرفض ولم يحضر اليوم الاول والثاني على الرغم من اتصال مدير اوقاف بغداد به ... وفي يوم 27/5/1988 م جاء جلاوزة البعث عليه واخذوه بالقوة الى المؤتمر وعندما عاد كانت علامات الحزن واضحة عليه وبعد صلاتي المغرب والعشاء جاء ازلام البعث الى بيته ودخل عليه اثنان فأخذوه وكان البيت مطوقا قبل مجيئهم ثم انتشرت قوات الامن في المنطقة كلها وقطع هاتف البيت ... ولم يعد الشيخ وظل اهله حتى الصباح يعتريهم الخوف والقلق الى أن إتصل بهم حارس الجامع السيد جاسم محمد علوان وقال لولده : أظن انَّ الشيخ قد استشهد فقد وجدت جثة مرمية في مشتل في منطقة الحرية على جانب الطريق ذهب ابنه الى مركز الشرطة فوجد مسبحته ومحفظته ومفاتيحه وأُخبر ان الجثة في الطب العدلي، فذهبوا الى هناك وتسلموا جثة الشهيد ورفضوا تسليمهم شهادة الوفاة، وكان سبب الاستشهاد التعذيب الذي ظهر جلياً على جثته وهكذا رحل الشهيد محتسباً الى ربه.
 

1 | ابو كرار

الاثنين 20 تشرين الثاني 2017 10:32 م
الى رحمة الله ياشيخنا
هذا ديدن عشاق الامام الحسين
 

2 | علي المسلماوي

الاثنين 29 أيلول 2014 09:50 ص
رحمك الله ياشيخ وجعلك في عليين مع الشهداء وحشرك وايانا مع محمد وال محمد
 

3 | كرار المسلماوي

السبت 17 أيار 2014 07:15 م
هنيئا لك جنة الخلد مع الامام الحسين ع
 

4 | مالك صبيح نعيمه الحيدري

الخميس 28 شباط 2013 01:55 م
رحم الله الشهيد
 



ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف