Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2013/07/09

الشهداء الأشقاء أبناء السيد علي حسين الموسوي

صورةالشهيد جعفر علي حسين ، الشهيد حسن علي حسين ، الشهيد صادق علي حسين
الدجيل قضاء قدم الكثير من التضحيات من أجل الخلاص من كابوس البعث وسلطته الجائرة حيث قام النظام البعثي المباد بإحتجاز العوائل ونفيهم الى الصحراء وأعدم الكثير منهم ،ومن هذه العوائل عائلة السيد علي حسين الموسوي والتي قدمت ثلاثة من أبنائها قرابين من أجل الحرية والعقيدة والوطن.أولهم الشهيد حسن من مواليد عام (1960) في مدينة الدجيل وهو الابن الأكبر لوالديه ينحدر من عائلة مكونة من احد عشر فرداً منهم أربعة أولاد وخمس بنات. كانت هذه العائلة من العوائل البسيطة التي تعمل في الزراعة ، أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في الدجيل ثم دخل المعهد التكنولوجي في بغداد قسم الكهرباء وتخرج فيه. كان طالباً مجتهداً مثابراً مما أهله أن يكون الأول على دفعته أثناء تطبيقه في منطقة قريبة من عكاشات،التحق بعدها الى الخدمة العسكرية الإلزامية بعد اشهر من تخرجه ،وفي عام 1982 بعد محاولة إغتيال المجرم صدام وبينما كان يتمتع بإجازته أعتقل الشهيد حسن ونقل من أمن الدجيل الى بغداد وانقطعت أخباره حتى سقوط النظام البعثي المباد فتبين أنه أعدم مع ال(148) شهيداً من اهالي الدجيل.وثانيهم الشهيد صادق وهو من مواليد 1962 في مدينة العطاء الدجيل والشهيد صادق علي حسين فتىً عاش وكرس فترة عمره القصير من أجل حب الوطن والدين، كان يعمل في مجال البناء واتسمت سيرته الحياتية بالبساطة والمحبة للآخرين،
وكان شاباً طموحاً مجتهداً يحب المطالعة وقراءة الكتب وموهوباً في فن الرسم والخط ، أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة الابراهيمية للبنين وبعد ذلك تحول إلى الدراسة المسائية في مدرسة الدجيل المسائية لكي يعمل في الصباح ويعين عائلته الكبيرة ، وفي عام (1979) وزعت منشورات وسط الدجيل مناوئة لسلطة البعث ومكتوب فيها يسقط هدام مما سبب حملة من المداهمات والاعتقالات ومن ضمنهم الشهيد صادق الذي كان في وقتها مجازاً من المدرسة لكون حالته الصحية كانت متدهورة واتهموه بمشاركته في خط هذه المنشورات وأخذت الإجازة لكي تبعد الشبهة عنك حيث اعتقل من مدرسته واعتقل معه زملاؤه في الدراسة كل من الشهيد (فزاع عباس حسين) والشهيد (عماد خضير عباس) وتم تحويل الشهيد إلى سجن الأحداث في بغداد كانت عائلته تراجعه بين حين وآخر، وبعد فتره حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وقبل أن تنتهي مدة الحكم بأيام حدثت محاولة الاغتيال للمقبور هدام في الدجيل عام 1982 ولم يتم الإفراج عنه و انقطعت أخباره نهائياً وبعد عدة سنوات تم تبليغ ذويه من قبل الأمن أن ابنهم قد قتل ومنعوهم من إقامة العزاء.
اما ثالثهم فهو الشهيد جعفر وهو من مواليد 1966 في قضاء الدجيل، درس الابتدائية في مدرسة الابراهمية للبنين ولم يكمل المراحل الدراسية الباقية لكونه اعتقل في نفس يوم حادثة الدجيل في صيف عام 1982 أثناء محاولة الاغتيال للمقبور هدام عند زيارته للدجيل ، كان الشهيد ذاهباً مع والده وإخوته في الصباح الباكر لجني محصول العنب حيث تفاجأ بأن الطائرات تحوم من فوقهم والقوات الأمنية طوقت البساتين من كل الجهات وكأن المدينة دخلت الحرب فبعد أن أكملوا جني المحصول طلب والده من الشهيد أن يذهب إلى استئجار سيارة ليتم نقل المحصول إلى علوة جميلة في بغداد،
ففي الطريق أوقفته دورية مكونة من رجال الجيش والمخابرات والفرقة الحزبية استفسروا منه وسمحوا له بالرحيل وبعد أن رآه احد أبناء مدينته من البعثيين قال لهم القوا القبض عليه فهذا من عائلة معادية ومعارضة وأخيه مشارك في توزيع المنشورات ضد حكومتنا فتم إلقاء القبض عليه ووضعوه في سيارتهم هو ودراجته وأخذوه إلى امن الدجيل وعندما تأخر قلق والده وجاء إلى البيت ليسأل عن ابنه وإذا بنفس السيطرة توقف والد الشهيد لكن لم تعرف أن ابنه الذي تم اعتقاله سمحوا له بالرحيل بعد الاستفسار عرف أن إبنه قد أعتقل وراح لكي يفرجوا عنه لكنهم رفضوا وتم نقله إلى الأمن العامة في بغداد ثم إلى سجن أبو غريب وانقطعت أخباره نهائياً حتى تبين بعد سقوط الصنم عام (2003 ) ومن خلال الوثائق انه اعدم مع ال( 148) شهيدا من أبناء مدينته الإبطال.
 

1 | حسام الشاهين

الاحد 11 آب 2013 10:52 ص
هكذا يعمل البعث الهدامي التكفيري السلفي كانت الصورة مخفية لدى الناس السذج واليوم قد جليت . رحم الله شهداء الاسلام الى قيام الساعة
 



ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف