Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2014/10/01

حقوق ذوي الشهداء واجب وطني والتزام أخلاقي

كفاح حيدر
لايمكن أن ينسى ذوو الشهداء الدور الكبير لدولة رئيس الوزراء نوري كامل المالكي في رعاية مؤسسة الشهداء وذوي الشهداء منذ تأسيس المؤسسة وبداية عملها الذي جاء متزامناً مع توقيع دولته على إعدام الطاغية المقبور صدام وتفعيل العمل بقانونها ذي الرقم 3 لسنة 2006، وإطلاعه أولاً بأول على عملها ونتائجه وحرصه الدؤوب لمتابعة ماتقدمه من خدمات لذوي الشهداء ولإعتبارات أكدها أكثر من مرة بقوله (إن قضية الشهداء والسجناء السياسيين هي قضيتي الخاصة) مما تقدم نستشف بأن دولة رئيس الوزراء نوري المالكي قد التزم أخلاقياً ووفى لدماء الشهداء وذويهم وماتوقيعه على وثيقة الإعدام إلا شاهد ودليل لهذا الاهتمام، واليوم وبعد تكليف الدكتور حيدر العبادي بتشكيل الحكومة وهو من ذوي الشهداء حيث قدم إثنين من إخوته على مذبح الحرية نامل خيراً به وهو الإمتداد الخير وخير خلف لخير سلف في رعاية مؤسسة الشهداء والإستمرار في تقديم ما يعوض ذوي الشهداء عن سنوات عاشوها في حرمان ومضايقات من قبل السلطة البعثية وأجهزتها القمعية، إن الوفاء لدماء الشهداء هو مرضاة لوجه الله تعالى لمنزلتهم الرفيعة والعالية عنده سبحانه وتعالى، وبهذه المناسبة نوجه دعوة لكل الكتل السياسية للتوحد ورص الصفوف لمواجهة الأخطار التي تحدق ببلدنا العزيز لرد الهجمة الإرهابية والإسراع بتشكيل الحكومة وإقرار القوانين التي تخدم العراقيين عموماً وذوي الشهداء على وجه الخصوص وتعديل والغاء قوانين مجلس قيادة الثورة المحلول التي تعطل وتعرقل مسيرة النهوض بالعراق في ظل أجواء الديمقراطية التي سادت بعد 9/4/2003، إن خدمة ذوي الشهداء شرف لنا جميعاً وفاءً منا للدماء الطاهرة التي أريقت على أرض العراق وأنارت لنا الطريق للوصول للحرية المنشودة، إن حقوق ذوي الشهداء وصرفها لمستحقيها واجب وطني وإلتزام أخلاقي من الدولة والحكومة تجاه أبناء الشعب من المضحين والمحرومين يجب الالتزام به وفقا لما نص عليه الدستور العراقي في مادته (104) (تشكيل مؤسسة تعنى بالشهداء والضحايا في زمن النظام المباد) أملنا كبير بالدكتور العبادي لمواصلة النهج الذي خطه السيد المالكي في رعاية مؤسسة الشهداء وذوي الشهداء ومبارك للعراق هذا العرس الديمقراطي والممارسات الرائعة في التداول السلمي للسلطة والمثل الرائع الذي ضربه السيد المالكي في التنحي لصالح الدكتور العبادي رغم حصوله على أعلى الاصوات واكبر كتلة برلمانية دليل آخر للدور الحضاري والديمقراطي الذي بدأ يسود في الساحة السياسية في العراق ليكون عنوان للإيثار ونكران الذات، نذكر دائماً بذوي الشهداء وواجب رعايتهم ولولا دماء الشهداء وتضحيات ذويهم لما وصلنا لما عليه نحن اليوم، المجد والرفعة والعز لشهداء العراق الابرار.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف