Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2014/12/28

شهداء بعمر الورود

صورةفي عام 1991 انتفضت الجماهير ضد المجرم المقبور صدام لظلمه وطغيانه .. ومن محافظة كربلاء الطف هجم لواء الحرس الصدامي و داهم البيوت في الشوارع والازقة لكن ابناءها الغيارى قاوموا ازلام الظالم بكل شجاعة و بسالة و بلحظة سوداء مريرة وقعت قذيفة صاروخية على بيت حسيني الملامح حيث قاسم منجي الذي اتخذ البيت موقعاً للمقاومة بسلاحه الخفيف حتى طالت يد الغدر انامل الطفولة .. اغتالوا الطفولة بتوقيع بعثي اجرامي .. وقع الصاروخ الاسود .. ثار غبار الموت و صرخة دوت في البيت العتيق .. احشاء الطفلة انتصار انتشرت على البلاط .. اصيب قلب نزار .. جرحت رقبة نسرين .. و بان احتلت الدماء وجهها البريء .. امل ركضت على اخيها مظفر فحضنته كدرع يحميه فوقع شباك المنزل على ظهرها .. حملت والدة نزار و انتصار شهداءها على صدرها و اخذت تنوح بمرارة و نحيبها حتى هذه الساعة و في اليوم التالي اخذهم عمهم عماد و الآخر بدر بسيارة و جازفوا بحياتهم كي يدفنوا بالنجف الاشرف بعد ان رفضت قوات الحرس البعثي دفنهم فقاموا بتأمين الجثمان الشهيد والشهيدة بمقام ( ابراهيم الخليل ) بمدينة الحلة لمدة خمسة اشهر و بعدها نقل ذوي الشهداء جثمان الطفولة و الكرامة الى النجف الاشرف .
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف