Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2015/01/29

عملية هزت أركان اللانظام المباد

كفاح حيدر
في وطن لم يحصل المواطن فيه على حقوقه ولا مواطنته ، غادره الكثيرون رغماً عنهم خوفاً بعد ان شعروا انهم غرباء في وطنهم ولا يشعرون فيه بالامان فلا وطن يتحمل مواطنيه وان مصير الوطن الذي يسكنهم ولا يسكنونه وفي زمن قتلت فيه الروح الوطنيه (العراق العظيم) ولم يعد ينعموا بدف ارض العراق المعطاة بعد ان استولى عليه من نهب ثرواته وخيراته وسخرها لحروب هوجاء حرقت بنيرانها الاخضر واليابس . ولكن بقى ابناء العراق الشرفاء يرفضون الضيم ويقاومون الطغاة ولم يستسلموا لرغبات الطاغوت واعوانه في مسخ الهوية العراقية وافراغ الوطن من ابنائه الابطال الغيارى وكان من هؤلاء الشباب على موعد لتنفيذ عملية اعتبرت هي الاكبر والاقوى التي وجهت لقلب النظام وفي عقر اكبر تجمع لاجهزته القمعية في منطقة المنصور ويوم الخميس 16/12/1996 كان موعد التنفيذ ليصب هؤلاء الابطال الخمسة ومن ورائهم تسعة اخرون يساندوهم رصاصات الغضب العراقي في جسد الطاغية الارعن (عدي صدام حسين) وينالوا منه وسط الحشد الهائل من الاجهزة القمعية التي تحيط بالمنطقة . لقد هزت هذه العملية عرش الطغيان وجعلت اللانظام يتخبط ويحتار لمعرفة من هي الجهة التي نفذتهاحتى راحت اصابع الاتهام تشير الى جهات متعددة منها رأس النظام نفسه وبعض اجهزته انها وراء هذه العملية في وقت كان النظام يعتقد بان لا احد يتجرا للقيام بمثلها او حتى التفكير بالقيام بها وقد قادت الصدفة وحدها لكشف خيوط وملابسات هذه العملية وبقى المنفذ الاول حياً يرزق وان فقد الابطال احبتهم من ذويهم حيث قام النظام المقبور باعدام عوائلهم ، لنستذكر هذه العملية البطولية بكل فخر واعتزاز لان ابطالنا قاموا بعملهم البطولي من اجل تخليص العراق من شرذمة استباحت الارض والعرض فسلاماً لابطال العملية البطولية رحم الله الشهداء منهم وسلاماً وتحية للباقين الذين هم شهوداً ليرووا لنا احداث تلك الملحمة البطولية .
امد الله باعمارهم وندعو حكومتنا الموقرة للاهتمام بهم.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف