Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2015/04/21

الشهيد محمد عبد الرضا خليل

صورةولد الشهيد السيد محمد الموسوي عام 1969 في قضاء المدينة قرية نهر صالح ، وبعد أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في منطقة كرمة علي ليدخل بعدها كلية الادارة والاقتصاد قسم ادارة أعمال /جامعة البصرة ليتخرج فيها عام 1993، وبعد تخرجه من الكلية لم يلتحق بالخدمة العسكرية ، إذ كان يردد دائماً ويدعو إلى عدم الانضمام الى جيش حكام الجور لأن في ذلك الدخول الى النار.كان الشهيد كما شهد له أقرانه وزملاؤه في المنطقة والكلية وكل من عرفه في أحلك الظروف حسن السيرة ودمث الاخلاق ، وقوراً شجاعاً ذو شخصية فذة وجذابة ، مؤمناً صلباً صبوراً وكان عالي الهمّة بالاهتمام بدينه وغيوراً عليه وهذا ما دفعه لمقارعة النظام البعثي الكافر، إذ انظم إلى صفوف مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق ، وذلك بعد قمع الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 ، وكان معه ثلّة من المؤمنين المجاهدين كالشهيد احمد حسن عزيز الموسوي وهو ابن خالته ، والشهيد الدكتور سعد هادي دخيل ، والشهيد عبود حسين خويد ، والشهيد محسن شهيد البطاط، والشهيد يسر سند الساري ، فيما حكم على آخرين بأحكام مختلفة منها السجن المؤبد .. دخل العديد من الدورات العسكرية وتدرب على مختلف أنواع الأسلحة في مناطق المجاهدين في أهوار العراق ، وقام بالعديد من العمليات الجهادية ضد أزلام وجلاوزة البعث المقبور ، منها تحطيم تمثال المقبور صدام الكائن في ساحة سعد وذلك عام 1992، حيث زرعوا له متفجرات (TNT) هو وزملاؤه فنسفوه .. اعتقل بتاريخ 25 / 8/1994 بعد اكتشاف التنظيم ، ومن الجدير بالذكر أن اعتقاله كان بعد كشف الخطة بخمسة أيام. وكان في معتقله صبوراً محتسباً عمله لله سبحانه وتعالى وناكراً لذاته تماماً ، إذ ذكر من كان معه في المعتقل ومن رافقه فيه أنه يفضل الجميع عليه ملتهياً عن ملذات الدنيا وزخرفرها بذكر الباري جل شأنه بحيث أن أهله بعد الحكم عليه بالإعدام إذا زاروه إلى معتقله احظروا له الطعام إذ كان هناك قليلاً جداً أخذ بتوزيعه على زملائه ورفاقه ولم يبق منه إلا الفتات. كان تعذيبه بإشراف المجرم لواء مهدي مدير أمن البصرة شخصياً. ثم نقل هو رفاقه من أمن البصرة الى بغداد مديرية الامن العامة بحدود الشهر الخامس من عام 1995. حكم عليه وعلى رفاقه المذكورين آنفاً بالاعدام بحسب المادة (156) من قانون العقوبات ، ومن ثم أرسلوا من المحكمة الخاصة في مديرية الأمن العامة الى سجن (أبو غريب) قاطع الاعدامات فمكث هناك إلى حين استشهاده بتاريخ 27/4/1996. طوى شهيدنا رحلته الجهادية والايمانية فكان مثالاً للتواضع وحسن السيرة والإباء والصمود وعلو الهمّة ومثالاً للتقوى وعبادة الله ، لقد استشهد على يد أعتى طواغيت عصره ، بل على مر الدهور ، وهذا لا يناله إلا ذو حظ عظيم .. دفن الشهيد في النجف الاشرف ببقعة مباركة قرب مثوى أمير التقوى مولى الموحدين أمير المؤمنين عليه السلام.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف