Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2015/04/21

عالمنا والطاقة النووية بين الطموح والواقع لمستقبل حل ازمة الكهرباء

صورةأ.م.د هادي دويج العتاب
عميد كلية العلوم / جامعة واسط
توجد أنواع مختلفة من مصادر الطاقة الكهربائية مثال على ذلك الطاقة النووية, طاقة الرياح, المحطات الكهرومائية, المحطات الكهروبخارية, طاقة الشمس وغيرها حيث بدأ أنتاج الطاقة الكهربائية والحرارية من المفاعلات النووية منذ أواخر الخمسينات من القرن العشرين ويوجد في الوقت الحالي 450 مفاعل نووي في دول العالم تنتج حوالي 17%من الطاقة الكهربائية المنتجة في العالم وتعتمد بعض الدول اعتمادا هائلا على الطاقة المولدة من المفاعلات النووية مثل فرنسا التي تمثل الطاقة النووية 75%من أجمالي الطاقة الكهربائية المولدة فيها.
وتوجد ألان مفاعلات نووية لتوليد الطاقة في حوالي 31 دولة وتسهم الطاقة النووية من خلال تشغيل المفاعلات النووية وأنتاج الوقود النووي واستخراجه من المناجم ومعالجته وإعادة معالجته والتخلص من نفاياته بجرعات اشعاعية يتكبدها البشر جميعا على سطح الأرض.
وتقدر اللجنة العلمية للأمم المتحدة ان تلازم الجرعة الفعالة الجماعية الناتج عن الطاقة النووية وتشغيل المفاعلات ودورة الوقود تبلغ حوالي 800 فرد سيفرت لكل سنة على مستوى العالم ونتيجة للاستهلاك المتزايد على الطاقة الكهربائية واستخدامها في شتى مجالات الحياة المختلفة والزيادة الكبيرة والسريعة في عدد سكان كوكب الأرض بدا عالمنا يفكر في أمكانية الوصول إلى حل جذري او البحث عن سر المفتاح الذهبي لحل ازمة الطاقة الكهربائية من خلال برامج مختلفة ومتنوعة والتفكير الواقعي والجدي ضمن ما يسمى في برامج ’’الطاقات المتجددة’’ وبدأ التنافس الحقيقي بين تلك المصادر لتوليد الطاقة الكهربائية من خلال بارامترات مهمة وضرورية مثل الكفاءة للمحطة الجدوى الاقتصادية, نسبة التلوث على المحيط الخارجي في الفضلات النووية, نسبة القبول او الرفض من قبل المجتمع لتلك المحطات وبارامترات أخرى مختلفة لذلك هل تستطيع الطاقة النووية ان يكون زمام الأمور من خلالها لمفتاح ذهبي في حل أزمة الطاقة الكهربائية ضمن برنامج الطاقات المتجددة وعوامل التنافس المختلفة.