Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2015/05/19

الشهداء خليل وخالد وفاضل مير عباس

صورةولد الأخوة الشهداءالثلاثة في عائلة متكونة من 6 اولاد و اخت واحدة. ولقد ابتلى الله سبحانه وتعالى عائلة مير عباس بالكثير من مصائب الدنيا فقد توفي الأب في عام 1972 تاركا العائلة دون معيل فانبرى الشهيد خليل على تحمل الجزء الأكبر من مسؤولية اعالة العائلة اضافة الى الأخوة فاضل وخالد.حيث اعتمدوا كليا على انفسهم فكانوا يواظبون على دراستهم الجامعية في الصباح وبعد ذلك يذهبون الى العمل الى المساء تاركين خلفهم ملذات الحياة وبهجتها مضحين بذلك بأجمل لحظات طفولتهم وشبابهم من اجل العيش معتمدين على انفسهم وبكرامة وعزّة النفس ولقد استطاعوا رغم صعوبة الظروف المعاشية بتدبير امور حياتهم وكانوا اضافة الى هذا من المتفوقين في دراستهم.
فكانوا جميعا مثالا يحتذى به وفازوا باحترام وتقدير جميع المعارف والأقرباء. لقد كان الشهيد خليل نعم الأبن عند امه، يعظّم من شأنها ويكرّمها عملا بقوله تعالى (واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة) وكان نعم الأخ الحنون الحريص على ملأ الفراغ الذي تركه الرحيل المبكّر للأب. ولقد لعب الأخوين خالد وفاضل رغم صغر سنّهم (كان لهما من العمر 12 و 11 ربيعا عند رحيل الأب) دورا رئيسيا بإدارة الشؤون الإقتصاديّة وفي يوم 17 شباط 1981 امتدت الأيادي المجرمة وألقت القبض على الأخوة فاضل وخالد دونما سبب وبينما هم منهمكون بالعمل. ولم يجد اخوهم خليل بدا إلا ان يذهب بنفسه لإنقاذ اخوته حيث انه كان والمطلوب فقام بتسليم نفسه املا بإنقاذ اخوته الأصغر ضاربا بهذا اعلى الأمثال في التضحية. إلا ان الطغاة المجرمين اللذين اوغلوا بالأجرام احتجزوا جميع الأخوة ولم يسمع عنهم شيئا منذ ذلك الحين. ولقد تمّ التعرّف مؤخرا على اسماؤهم ضمن قوائم الشهداء إلا لعنة الله على ظالميهم وعلى زاهقي ارواحهم الطاهرة الى يوم الدين.
 


ادخل الحروف والأرقام الموجودة في الصورة:
 
غير حساس لحالة الأحرف