Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2016/10/11

الشهيد عبد الله عريان

صورةللأمم مقاييس واضحة في إظهار مدى تعلقها بالحرية وإصرارها على الحياة بشكل حر وكريم، وتأتي على رأس تلك المقاييس مقدار التضحيات التي قدمتها لانتزاع أو صيانة حريتها, أو بعبارة أخرى عدد الذين ضحوا بدمائهم في ساحات الوغى لتوفير الحرية والأمان للباقين , والشهادة في هذا الإطار تعني الموت في سبيل الأهداف السامية والحياة الكريمة ...
الشهيد عبدالله عريان
ولد الشهيد في بغداد بمنطقة مدينة الصدر، درس الثالث المتوسط ، كان عمره صغيرا عندما توسعت عيناه لترى كاميرا احبها واحب ملامستها كي يوثق حركات وبطولات شجعان انبروا للدفاع عن الوطن من براثن الاعداء . انه فتى مغوار ذو 16 عاما .
كان الشهيد احد ابطال الحشد الشعبي الملبين لفتوى الجهاد الكفائي ضد الدواعش ، شارك وهو بهذا العمر في معارك كثيرة ابتداء من جرف النصر وصولا الى جبال مكحول التي استشهد فيها عندما كان يوثق المعارك الجارية هناك .
فيروي احد اصدقائه لنا عن كيفيه استشهاده وهي انه كان قد انبرى للساتر الامامي المجابه للعدو الداعشي ، ومد يده ليصور كيفية الاشتباكات حتى رفع راسه واذا برصاصة الشهادة تستقر براسه فيذهب الى ربه شهيدا .
رحمه الله واسكنه فسيح جناته .