Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 20/10/2016

الشهيد المصور الحربي علي محمود

صورةعندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد.عندها لا يبقى لدينا شيئاً لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته.
شاب عرف عنه التزامه الاخلاقي وتصرفاته الطيبة مع الناس واصدقائه ، التحق بصفوف الملبين لفتوى الجهاد الكفائي ضد داعش ، اختار عدسة الكاميرا لانه كان يقول كما ورد على لسان احد اصدقائه " بان المقاتلين كثر ولكن من يوثق بطولاتهم قليلون " ، كان يوثق انفجار سيارة مفخخة ، يساعد المقاتل الجريح ، يمازح اصحابه في لحظات حرجة مثل التواجد في خط الصد .. يقدم المعونة للنازحين في مناطق يتم تحريرها .كان يفعل كل ذلك ولكن بابتسامة وضحكة تفاجأ لاجلها اصحابه .
استشهد علي محمود بعد انهائه تصوير 12 سيارة مفخخة حال تفجيرها حتى ابهر بذلك امراء الالوية العسكرية ، وكان استشهاده اثر اشتباكات حادة اثناء تصويره بطولات المقاتلين ضد داعش في احدى مناطق الانبار ..
متزوج وله طفلة ، لاتفارق الابتسامة محياها كما والدها ، ستقول للعالم عندما تكبر بان اباها كان شجاعا وانسانيا .