Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2016/11/23

داعش يقتل عشرات الأبرياء داخل الموصل

صورةالمصدر / شبكة الاعلام العراقي
أفادت مصادر من داخل مدينة الموصل، في المناطق والأحياء التي لا يزال داعش الارهابي يسيطر عليها، بأن «داعش» يعيش في حالة رعب وخوف وتخبط في صفوف قياداته وعناصره بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها بالأرواح والمعدات وتقدم القوات الأمنية في الاحياء والمناطق في الساحل الايسر من المدينة، ما دفع العصابة الإرهابية إلى إعدام عشرات المواطنين الأبرياء داخل الموصل بتهمة التعاون مع القوات الأمنية، بينما كشفت مصادر عن قيام «داعش» بإحاطة البنايات والدوائر الحكومية ببراميل النفط بغرض إحراقها حال تقدم قواتنا الأمنية لتحرير الأحياء المتبقية في الموصل. وقال مصدر من منطقة حي الحدباء في الجانب الايسر من المدينة في اتصال هاتفي مع مراسلة «الصباح»: ان «التنظيم الارهابي قام بوضع براميل ممتلئة بمادة النفط في عدة جوانب من البنايات والدوائر الحكومية في الجانب الايسر وتمت كتابة عبارة «تم التجهيز» على جدرانها من أجل حرقها بالكامل أثناء تقدم ووصول القطعات العسكرية إليها». «كما قام التنظيم خلال الايام الماضية بقتل ما لا يقل عن 70 من المواطنين الابرياء بتهمة التعاون مع القوات الأمنية، حيث تم تحويل سوق باب الطوب وسط الموصل وهو من أكثر الاسواق الشعبية المعروفة فيها إلى ساحة اعدامات من اجل زرع الذعر والخوف في نفوس اهالي الموصل وإيهامهم بأن «داعش» محافظ على قوته وسيطرته وجبروته». على صعيد متصل، قال مواطن من منطقة حي السكر في اتصال مع المراسلة: ان «عصابة «داعش» لا تملك الشجاعة في مواجهة القوات الأمنية وإنما ترسل الانتحاريين والانغماسيين والمفخخات والقناصة فقط وتم تفخيخ كل شيء في الشوارع كأعمدة الكهرباء والمنهولات «المجاري» وحاويات المهملات الكبيرة، وتم استخدام الاهالي كدروع بشرية لهم وهذا اكبر دليل على أنهم جبناء وغير قادرين على مواجهة القوات الأمنية البطلة». وأضاف المصدر أن «عصابة «داعش» تحاول بقدر المستطاع اجبار الاهالي على ترك بيوتهم وأخذهم كدروع بشرية خوفا من نيران القوات الأمنية وكعقاب لهم لعدم مساندتهم لعناصرها، وأن الكثير من العوائل سكنت في بيوت عوائل أخرى في الاحياء التي ما زال التنظيم يسيطر عليها وجميعهم ينتظرون بفارغ الصبر تقدم القوات الأمنية باتجاههم وتحريرهم من الارهابيين». وأشار المصدر الى ان «الاهالي يعانون من عسر وضيق الحال بعد نفاد اغلب المواد الغذائية التي تم تخزينها قبل بدء معركة التحرير، وأن اغلبهم لا يخرجون من منازلهم بسبب القصف العشوائي بالهاونات والقذائف من قبل الارهابيين على بيوت المواطنين الابرياء»، مؤكدا أن «التنظيم يحاول النيل من الاهالي بشتى الطرق بسبب عدم وقوفهم معه ومساندته في المعارك الجارية».