Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2016/11/29

الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة لتحالف الإعلام الوطني للصحافة

صورةمصدر الخبر : شبكة الاعلام العراقي
اتفق تحالف الإعلام الوطني للصحافة، في اجتماعه الثاني الذي ترأسه رئيس شبكة الاعلام العراقي الشاعر د. علي الشلاه وعقد في قاعة مركز دراسات جريدة “الصباح” على وضع الأسس والآليات لفضح الفكر المنحرف والجرائم الوحشية لعصابات “داعش” الإرهابية بالتوازي مع الهزائم التي يتلقاها على أيدي أبطال قواتنا المسلحة.
وقال رئيس تحرير جريدة “الصباح” الشاعر شوقي عبد الأمير، الذي أدار الجلسة: إن “الاجتماع الاول كان مهما، أقر فيه مبدأ التحالف، وذهبنا الى افكار وترجمناها الى آليات عمل في الوقت اللازم للتعامل مع الحدث، مؤسسين على أرضية واضحة، ملحق “صباح الموصل” كحاضنة للتحالف.. نطوره وندخل عليه مواكبة شكلية وخطابية، انطلاقا من مقترحاتكم، في الاجتماع الاول”، التي لخصها بالهدف وميثاق العمل واسم الصحيفة وهويتها وفريق التحرير وعدد الصفحات وتوزيع الابواب، وفيما عرض انموذجا للصفحة الاولى، طرح المشروع للتصويت، كي يتحول ملحق “صباح الموصل” الى جريدة للتحالف.بدوره، تمنى رئيس تحرير جريدة “كل الاخبار” عقيل عواد الشويلي ان تحمل الصفحة الاخيرة عناوين وايميلات قواتنا المسلحة، ليسهل تواصل المواطن معها، متضمنة رسوما وطروحات تطمئن مواطني الموصل، في حين لفت رئيس تحرير جريدة “المواطن”، علي الغريفي، الى الجنبة السياسية من مشاريع مقترحة بعد انتهاء العمليات العسكرية، مقترحا تخصيص صفحات لوجهات النظر والتسويات والمصالحات.من جانبه، أكد الزميل فلاح خيري من جريدة “العدالة” أهمية نشر صور معبرة عن التعامل الانساني لقواتنا مع أهل الموصل، والتوجه لمحو الفكر الداعشي الذي ترسخ لدى البعض، وطمأنة الناس بخطاب اعلامي متزن، بينما أشار مدير تحرير جريدة “الزمان” صباح الخالدي إلى أن ميثاق العمل قائم على توحيد الخطاب والمصطلحات، وتوزيع الابواب، طالما هي ملحق اسبوعي.. فيما تساءل رئيس تحرير جريدة “طريق الشعب” مفيد الجزائري: “لمن تتوجه الجريدة؟ وما رسالتها لأبناء الموصل؟ وما مهمتها؟ والمعلومات والاخبار؟ وبناءً على الاجابة عن هذه التساؤلات تحدد هيئة التحرير شكل ومضمون المطبوع”، بينما ذهب الزميل علي الملا من جريدة “المشرق” الى أن “صوت الموصل” التي هدفها إيصال رسالة لاهل الموصل، ردا على طروحات “داعش”، عليها أن تستعين بآراء رجال دين معتدلين.
على صعيد ذي صلة، قال رئيس تحرير جريدة “الحقيقة” الشاعر فالح حسون الدراجي، إن “داعش لديه شبكة خطيرة توصل الاخبار، وفي الموصل غالبية سنية وأقلية مسيحية لا يستهان بها، خاصة في سهل نينوى؛ بعضهم يظن مشكلة “داعش” ضد الشيعة، ما يوجب ان نعري ضلال “داعش” وعداءه للإنسانية بطوائفها ومذاهبها وقومياتها ودياناتها كافة.
بدوره، أكد عضو لجنة الثقافة والإعلام النيابية شوان الداوودي أن “الفكر الارهابي لا يقتصر على الموصل؛ لذا يجب ان نتوجه لتفنيده، في كل مكان.. حيثما ذر الشيطان قرنه، خاصة بعد تحرير الموصل.. حينها يتوجه “تحالف الاعلام” لمحاربة الفكر الطائفي والفساد”.
وعلى إثر هذا الافكار والنقاشات قال رئيس شبكة الإعلام العراقي علي الشلاه “فلنسمي هيئة تحرير، ونوجه توصيات عمومية، تقوم هي بترجمتها الى عمل صحفي، من حيث تسمية المطبوع “صباح الموصل” ورسالته ومنفذيه؛ فزملاؤنا في هيئة التحرير، التي نتفق عليها الان، يعرفون أن الخطاب والرسالة الى اهل الموصل عبر الملحق ضد التطرف”، مبيناً أن “تطوير التحالف، بتطوير خطابه، نحو التسامح، مع احتفاظ كل جريدة، في إصدارها، بعمل يعزز أداء الملحق، بشكل مشترك، لما بعد الموصل، توضيحا للرؤية، بعد انتفاء الحرب، بوضع ثوابت كمرحلة تالية، وايجاد هيئة تحرير تجتمع مرة اسبوعيا”.ونتيجة لهذه النقاشات تم الاتفاق على ترشيح أسماء هيئة التحرير المكونة من ستة إعلاميين.