رجوع  

دعوات للضغط على تركيا ومطالبة الأمم المتحدة بالتدخل

صورةتاريخ تاريخ النشر 05/06/2018
المصدر / الصباح


مع إصرار الحكومة التركية على ملء سد «أليسو» ومحاولة إعلامها تقليل حجم آثاره، وتجاهل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لحجم الكارثة والقائه باللائمة على الحكومة العراقية، واستخدامه للسدّ ورقة من أوراق حملته الانتخابية، تواجه بلاد الرافدين أزمة خطيرة تهدد بتحويل أراضي «الهلال الخصيب» في وسط وجنوب العراق ومنطقة الاهوار الى أرض جرداء.
ويرى سياسيون وخبراء أن مواجهة هذه الأزمة تتطلب عقد لقاءات مكثفة مع الجانب التركي لثني تركيا، عبر الحوار الدبلوماسي عن مواصلة حجب حصة العراق من المياه، داعين، في حال فشل هذه الجهود، إلى تدويل هذه القضية ومطالبة الأمم المتحدة بالتدخل للوصول إلى حلول تسهم في تجنيب العراق كارثة إنسانية وبيئية، مشددين على ضرورة تأسيس مجلس وطني أعلى للمياه يأخذ على عاتقه إدارة هذا الملف ومنحه الأولوية في سياسة البلد. كما أكد عدد من النواب أن الحكومة التركية تتجاهل الأعراف والقوانين بين الدول المتشاطئة، وتستخدم المياه ورقة ضغط على العراق «وفق مبدأ الماء مقابل النفط خلال الفترة المقبلة»، وطالبوا بالتعامل مع تركيا وفق القوانين الدولية كافة وتقديم شكوى ضدها وقطع العلاقات التجارية والاقتصادية وطرد السفير التركي للضغط عليها من أجل اطلاق حصة العراق المائية.
كما طالبوا الحكومة العراقية برفع شكوى الى الامم المتحدة للضغط على تركيا من اجل ضمان حصول العراق على حصته المائية في نهر دجلة.