رجوع  

بيان / شجب واستنكار

صورةتاريخ تاريخ النشر 27/06/2020
انطلاقا من فهم مؤسسة الشهداء لمعنى الشهادة وكونها اعلى درجات التضحية من اجل عزة الوطن وسيادة الشعب ، وتقدير للبسالة النادرة التي استرخص من خلالها الشهداء حياتهم لحفظ كرامة الوطن ومجد العراق ، اخذت مكانة الشهادة الموقع الذي تستحقه في حياة شعبنا المناضل الذي يغذّ السير الى اهدافه المجيدة بكل همة واندفاع وعرفانا بان الشهداء يظلون ابدأ مشاعل خلود دائم لاتنطفيء شعلتها على طول الزمن ، وان العطاء الذي قدموه للشعب لا يقدر بثمن ، كانت مواقف المؤسسة واضح في هذا الميدان مكرسة فيها التكريم المناسب الذي يستحقه الابطال الخالدون الذي رووا بدمائهم تراب الوطن العزيز وسقوا شجرة الحرية بنجيع الحياة الغالي آن الاهتمام بقضية الشهيد العراقي یکمن في أن المعاني الخالدة التي سطرها هؤلاء الأبطال تحفز في وجدان الشعب روح الاقدام وتزرع في النفوس الأبية حالة الجود بالنفس عندما يدعونا الواجب المقدس لذلك وهذا الاهتمام لايتجسد في تكريم الشهداء عبر القوانين والقرارات التي اصدرتها السلطة التشريعية ، والتي بموجبها ترعى اسرهم وتضمن لهم العيش الكريم فقط ، بل بالجوانب الاعتبارية ، وما تريده المؤسسة من منهج تربوي يشيع في المجتمع قيمة الشهادة وما تستحقه في العراق الجديدة لخلق التقاليد التي ترسخ في حياة الشعب عرفاً ثابتة يعطي للشهيد مكانته التي تتناسب وحجم تضحياته للوطن .
لكننا نجد بين الحين والاخر من يحاول تشويه تلك الصورة الناصعة التي عملنا بجهد وقدمنا الدماء من اجلها، فالمؤسسة لا تستغرب تصريحات القاضي وائل عبد اللطيف بل انها تجد نفسها مسؤولة لاسكات من يتذلف للبعث عن طريق انكار حقوق الشهداء، فالحق صورته تزهو بالنصر والباطل يبقى دوماً في الحفر ، ربما كان يتصور ان هناك من يصفق له ويهلل له نقول نعم هناك من يصفق ويهلل للباطل الذي هو من جنسهم وطبعهم ، ان بلد مثل العراق منْ فيه لا يتشرف بالباطل الذي هو سبب دمار العراق وسبب كل الفساد الذي تغطيه ... يا قاضي اليس تطبيق القانون هو الحق . فكيف تعرف الحق وتحرفه للباطل ان حقوق شهدائنا في ذمة الشرفاء الذين يعرفون حقوق الله وعدله.

قسم الثقافة والإعلام