رجوع  

مؤسسة الشهداء تحتفل بالعودة الميمونة للسيد احمد جواد الموسوي لعائلته.

صورةتاريخ تاريخ النشر 14/10/2020
برعاية رئيس المؤسسة السيد كاظم عويد وحضور عضو لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسين الدكتور خلف عبد الصمد ورئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني وتحت شعار ( بعد ان فرقهم البعث المجرم ... إرادة الله جمعتهم )
اقامت مؤسسة الشهداء حفلاً للعودة الميمونة للسيد احمد جواد الموسوي لعائلته ،
افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق الابرار بعدها كانت
كلمة مؤسسة الشهداء التي القاها مدير عام دائرة شهداء الحشد الشعبي السيد علي المبرقع والتي رحب خلالها بالشقيقين وشاركهم مشاعر الحزن والفرح التي رافقت اللقاء ، مستذكراً الآلام والمواجع الني تركها البعث في صدور الناجين من يدِ مكره وحقده ، وتركتهم ليكملوا مسيرة الحياة وهم يحملون وجع الفقد للأب والأم والأخ والأخت وأسرٍ بأكملها وأكد على ضرورة إحياء الذاكرة العراقية سيما مع وجود جيلٍ شاب يرادُ لهُ أن يكون أداةً بيدِ البعث من جديد عن طريق تلميع صورة المجرم الطاغية صدام وأزلامه .
واشار الى ضرورة كشف الوثائق التي تدين النظام البائد ومتابعة المقابر الجماعية وتضمين المناهج الدراسية جرائم حزب البعث والعمل على تعديل قانون مؤسسة الشهداء ومتابعة حقوق ذويهم رغم قلة التخصيصات المالية للمؤسسة .
مضيفاً ان ماتحقق من قضية السيد احمد هي اقرب الى المعجزة والكرامة تحقق بدعاء ام واب شهيدين ليرمى في الشارع ويلتقطه بعض السيارة ويترعرع في بيت الكرماء عائلة السيد مهدي شمس .
بعدها كانت كلمة العائلة التي القاها السيد طاهر ناصر الحمود عم الاخوين التي قدم فيها شكره للمؤسسة على اهتمامها ومتابعتها الدقيقة لقضيتنا وكل الذين غمرونا بمشاعر المودة وشاركونا بفرحتنا ونشد على عزم الاخوة بفضح الجرائم التي ارتكبت بحق العراقيين التي نفذها عصابات البعث الاجرامية وكذلك تبني مبادرة للكشف عن الكثير من القضايا المماثلة لقضية السيد احمد جواد .
ومن جانبه شكر الدكتور خلف عبد الصمد المؤسسة في كلمة له بالمناسبة على اقامت هذا الحفل مؤكداً على ضرورة تحقيق هدف الشهادة في مقاومة الظلم والاستبداد وتدويل جرائم البعث إلى العالم والأمم المتحدة مشيراً ان دورنا في لجنة الشهداء البرلمانية هي حماية حقوق ذوي الشهداء ومناهضة البعث المجرم ، مشيراً ان الاصوات التي تحاول ان تروج للبعث لن تنجح بوجود عدد كبير من ذوي الشهداء الذي يقع عليهم واجب وطني في تصديهم لكل هذه الاصوات النشاز فكل جرائم البعث والمقابر الجماعية تمثل شاهداً على طغيان واستبداد البعث المجرم مطالباً بوقفة حقيقية لكل افكار البعث التي تعرقل العملية السياسية وتحاول ان ترجع العراق الى زمن القتل والتهجير والتعذيب .
وقد تضمن الحفل عدد من النشاطات والفعاليات منها فلم وثائقي بالمناسبة وقد حضر الحفل عدد كبير من ذوي الشهداء .